من الشهرة إلى السقوط.. عندما يتحول المحتوى إلى جريمة

كتبت / رنيم علاء نور الدين
في زمنٍ أصبحت فيه الشهرة على بُعد ضغطة زر، نسي البعض أن الضوء يمكن أن يحرق كما يلمع.
داخل أحد شوارع القاهرة، بدأ شابان يلهثان وراء المشاهدات، يصوران مقاطع تُثير الجدل وتخدش الحياء، دون أن يدركا أن الكاميرا التي منحتهما شهرة مؤقتة ستفتح لهما أبواب السجن.
كانت البداية عندما رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب، نشاطًا مثيرًا للريبة على مواقع التواصل الاجتماعي، لمقاطع يتداولها المتابعون تحمل ألفاظًا وتصرفات تخدش الحياء العام.
بالفحص والتحري، تبيّن أن وراء هذه المقاطع صانع محتوى وصديقه، دأبا على نشر فيديوهات «ساخنة» لجذب الأنظار وزيادة نسب المشاهدة، طمعًا في أرباح مالية سريعة.
وعقب تقنين الإجراءات، داهمت الأجهزة الأمنية محل إقامتهما بالقاهرة، وضبطت بحوزتهما هاتفين محمولين امتلآ بأدلة نشاطهما.
وبمواجهتهما، اعترفا بتصوير المقاطع بقصد رفع نسب المشاهدة، فكان القرار: حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات.
هل أصبحت الشهرة اليوم تبرر كل شيء؟ أم أن السقوط الأخلاقي أصبح ثمنًا يدفعه البعض من أجل «الإعجابات»؟




