طريق المحمودية يبتلع طالبين.. حادث في لحظة وأنهى مستقبلًا كاملًا

بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم يكن الطريق في ذلك التوقيت يحمل ما ينذر بالفاجعة، لكن دقائق قليلة كانت كفيلة بتحويله إلى شاهد على نهاية مأساوية لطالبين لم يتجاوزا بعد عتبة العمر. على طريق المحمودية – إدكو، وأمام قرية طلمبات حلق الجمل بنطاق مركز المحمودية بمحافظة البحيرة، اصطدم موتوسيكل بسيارة ملاكي، لتنتهي الرحلة قبل أن تكتمل.
بلاغ عاجل تلقته الأجهزة الأمنية يفيد بوقوع حادث تصادم، وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة وعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث كشفت المعاينة الأولية عن وفاة طالبين في موقع التصادم.
وتبين أن الضحيتين هما مصطفى محمود الشمندي، 15 عامًا، وعبدالرحمن عبدالله القمري، 14 عامًا، طالبان ومقيمان بقرية ديروط التابعة لمركز المحمودية. جرى نقل الجثتين إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المحمودية المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق.
التحقيقات التي باشرتها الجهات المختصة تسعى حاليًا للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، في وقت تتكرر فيه الحوادث على الطرق الإقليمية، مخلفة وراءها أسرًا مفجوعة وأحلامًا لم تجد طريقها إلى الاكتمال.
واقعة جديدة تُضاف إلى سجل الطرق الخطرة، وتعيد طرح تساؤلات مؤلمة حول عوامل السلامة والرقابة المرورية.
إلى متى تظل الطرق تحصد أرواح الصغار، دون حلول جذرية توقف نزيف الحوادث المتكرر؟




