تحقيقات

“وهم المصيف الرخيص.. كيف تحولت إعلانات السوشيال ميديا إلى مصيدة نصب محكمة؟”

 

بقلم: رنيم علاء نور الدين

 

مع اقتراب موسم الصيف وزيادة الإقبال على حجز المصايف، ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي صفحات تروج لعروض “لا تُصدق” على وحدات مصيفية بأسعار منخفضة، مما جذب عددًا كبيرًا من المواطنين الباحثين عن فرصة لقضاء عطلتهم.

 

لكن خلف هذه العروض كان هناك وجه آخر مختلف تمامًا.

 

تحريات الأجهزة الأمنية، ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، كشفت أن القائم على الصفحة طالب يقيم في دائرة قسم شرطة أول 6 أكتوبر، وله معلومات جنائية، استغل موسم الإجازات للاحتيال على المواطنين، عبر إقناعهم بوجود وحدات مصيفية وهمية مقابل تحويل مبالغ مالية إلكترونيًا.

 

وبعد متابعة دقيقة وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبحوزته مبالغ مالية وبطاقات بنكية وهاتفان محمولان، أثبت فحصهما تورطه في النشاط الإجرامي.

 

وبمواجهته، أقر بارتكاب 14 واقعة نصب بذات الأسلوب، مستغلًا ثقة المواطنين في الإعلانات الإلكترونية خلال موسم الصيف.

 

وبين ضغطة “احجز الآن” وسراب الواقع، انتهى المشهد بضبط المتهم، لكن تبقى الحكاية أكبر من مجرد صفحة…

 

السؤال الآن:

 

إلى أي مدى يمكن أن نثق في العروض الإلكترونية دون تحقق حقيقي من مصدرها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى