عودة الموتى تقلب موازين الصراع الحلقة الثانية من المداح

كتبت جوليا كيرلس
بدائت الحلقة الثانية من مسلسل المداح أحداثًا مشحونة بالرعب والإثارة، حيث جائت بمشهد صادم لصابر المداح داخل منزل شقيقه حسن بالقرية، حيث فوجئ بظهور أرواح أفراد عائلته الراحلين تحيط به بنظرات دامية وملامح مرعبة، ما أدخله في حالة صدمة نفسية عنيفة.
عودة سميح الجلاد تشعل الصراع ومع تصاعد الأحداث، فُجئ المشاهدون بظهور سميح الجلاد، الذي يجسده فتحي عبد الوهاب، برفقة صفاء التي ادعت أنها والدة صابر، إلى جانب عز، نجلها الذي كان قد توفي في الأجزاء السابقة. هذا الظهور المفاجئ شكّل نقطة تحول خطيرة، بعدما كشف سميح عن امتلاكه قوى سحرية مظلمة مكنته من إعادة أشخاص راحلين إلى الحياة، مستغلاً عهدًا قديمًا يربط عائلة صابر بعالم الجن.
ولم يكتفِ سميح بذلك، بل شن هجومًا نفسيًا عنيفًا على صابر، كاشفًا أسرارًا صادمة من ماضيه، ومشككًا في حقيقة والدته، ما زاد من ارتباك البطل وانكساره.
السيطرة على القرية وبئر النار تمكن سميح من بسط نفوذه على «بئر النار» الغامضة المرتبطة بطقوس فرعونية قديمة، كما أحكم سيطرته على أهل القرية، محولًا إياهم إلى أدوات لتنفيذ مخططاته ضد صابر المداح. ورغم محاولة صابر استخدام قواه لمواجهة الشر، إلا أنه بدا عاجزًا أمام قوة خارقة تجاوزت قدراته البشرية.
تدخل الشيخ مالك في لحظة حاسمة، تدخل الشيخ مالك، الذي يؤدي دوره خالد أنور، بعد مراقبته لصابر سرًا، وبدأ في تلاوة آيات قرآنية لطرد الأرواح الشريرة، ما تسبب في انفجارات من الدخان والنيران داخل المنزل، وأنهى سيطرة سميح مؤقتًا.
واصطحب مالك صابر إلى مكان سري يضم بئرًا نارية أخرى، حيث ظهرت بردية فرعونية قديمة تحمل رموزًا غامضة، لتشير الآيات المقروءة إلى أن الحل النهائي لأزمة صابر يكمن في فك شفرات هذه البردية.
نهاية صادمة واختتمت الحلقة بمشهد مثير، أثناء توجه صابر المداح والشيخ مالك إلى الإسكندرية للاستعانة بخبراء في فك الرموز الفرعونية، حيث استخدم سميح قواه السحرية للتسبب في انقلاب سيارتهما، تاركًا مصيرهما معلقًا، ومشعلًا حالة من الترقب الشديد لما ستكشفه الحلقة المقبلة.




