
بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم تكن الطالبة تعلم أن دقائق قليلة بعد خروجها من لجنة امتحان اللغة العربية ستكون الأخيرة في رحلتها، داخل مدرسة بإدارة سمسطا التعليمية بمحافظة بني سويف.
بحسب التفاصيل، تعرضت الطالبة لحالة دوار مفاجئة أثناء مغادرتها اللجنة، ومع محاولتها التمسك بسلم المدرسة، اختل توازنها وسقطت من ارتفاع، لتصاب بإصابات بالغة في الرأس.
على الفور، تم نقلها بسيارة إسعاف إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها، إلا أن محاولات الأطباء انتهت بإعلان وفاتها متأثرة بإصابتها، وسط حالة من الحزن داخل محيط المدرسة والأسرة.
الواقعة التي حدثت مباشرة بعد انتهاء الامتحان، فتحت باب التساؤلات حول طبيعة الزحام والإجراءات الوقائية داخل اللجان، خاصة في لحظات الخروج الجماعي للطلاب.
وفي مشهد يختلط فيه الصمت بالصدمة، يبقى السؤال: هل يمكن تفادي مثل هذه الحوادث داخل المدارس؟




