"الدولية للتنمية والتعاون" تختتم دورة "التخطيط الاستراتيجي الشخصي" لرسم خارطة طريق المستقبل

علاء حمدي
في إطار جهودها المستمرة لتنمية الكوادر البشرية وتعزيز مهارات القيادة الذاتية، نظمت الهيئة الدولية للتنمية والتعاون (التابعة للاتحاد الأوروبي عن…)، ندوة تدريبية متخصصة عبر تقنية “زووم” تحت عنوان “التخطيط الاستراتيجي الشخصي”، قدمتها الدكتورة نورا سمير حنا، عضو الهيئة الاستشارية العليا ومستشار التدريب والتطوير المؤسسي.
دعم قيادي وتكامل مؤسسي
شهدت الدورة حضوراً وتفاعلاً واسعاً وبدعم مباشر من قيادات الهيئة؛ حيث أكد الدكتور تامر جاد، رئيس الهيئة الدولية للتنمية والتعاون، أن الاستثمار في العنصر البشري وتزويده بأدوات التخطيط العلمي هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. من جانبها، أشارت الأستاذة أماني المنياوي، المدير التنفيذي للهيئة، إلى أن هذه الفعاليات تأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتمكين الأفراد من إدارة مستقبلهم بكفاءة واحترافية.
كما صرحت الدكتورة سلوى طلعت، مدير الموارد البشرية والتدريب، بأن الدورة استهدفت سد الفجوة بين الطموحات الشخصية والآليات التنفيذية، مؤكدة على استمرار الهيئة في تقديم برامج نوعية تلمس احتياجات الواقع المهني.
وفي سياق متصل، صرحت الدكتورة نورا سمير حنا بأن التخطيط الاستراتيجي ليس مجرد ترف فكري، بل هو “دليلك العملي لبناء مستقبلك”. وقد لخصت الدكتورة نورا رؤيتها في مجموعة من التوصيات الجوهرية التي أكدت على ضرورة تبنيها، وهي:
وضوح الرؤية الشخصية: ضرورة امتلاك رؤية واضحة للمستقبل المهني والحياتي تُبنى على معرفة الذات وتحديد الأولويات والقيم الأساسية.
تحديد أهداف ذكية (SMART): الدعوة إلى صياغة أهداف واقعية، محددة زمنيًا وقابلة للقياس، مع تقسيمها لمستويات (قصيرة، متوسطة، وطويلة المدى).
تحليل الوضع الحالي بموضوعية: أهمية إجراء تقييم ذاتي دقيق لنقاط القوة والضعف، والفرص والتحديات، كونه حجر الزاوية لأي نجاح.
الاستثمار المستمر في الذات: التأكيد على أن التعلم المستمر وتنمية المهارات هما المحركان الأساسيان للاستدامة والتميز.
إدارة الوقت كأداة استراتيجية: التوصية باعتماد أدوات فعالة للتركيز على الأولويات والحد من المشتتات.
المرونة في مواجهة التغيرات: التشديد على أهمية التكيف مع المتغيرات ومراجعة الخطط دورياً دون الانحراف عن الهدف الأساسي.
تعزيز ثقافة القرار الواعي: اتخاذ قرارات مبنية على التفكير والتحليل، وتحمّل المسؤولية الكاملة عن النتائج.
المتابعة والتقييم: وضع مؤشرات قياس واضحة لمتابعة التقدم وتعديل المسار عند الحاجة.
بناء شبكة علاقات داعمة: تكوين علاقات إيجابية تفتح آفاقاً جديدة للنمو وتبادل الخبرات.
التوازن الشامل: التأكيد على أن النجاح الحقيقي هو الذي يوازن بين الإنجاز المهني والاستقرار النفسي والاجتماعي.
دليل عملي لبناء المستقبل
اختتمت الدورة بفتح باب النقاش حول تساؤل “إلى أين تقودك خطواتك؟”، حيث قدمت الدكتورة نورا نصائح عملية للمشاركين حول كيفية تحويل هذه التوصيات إلى واقع ملموس، مما يعكس دور الهيئة كمنصة رائدة في نشر ثقافة التميز الفردي والمؤسسي




