أخبار العالم
أخر الأخبار

تصعيد جديد.. إيران تقصف مواقع للمعارضة الكردية بالعراق

 

كتبت – مريم مصطفى 

أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم السبت، تنفيذ قصف صاروخي استهدف مواقع لجماعات انفصالية كردية متمركزة داخل إقليم كردستان العراق، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة الحدودية بين إيران والعراق.

وذكرت وكالة وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن إدارة العلاقات العامة في الحرس الثوري أكدت في بيان رسمي أن العملية جرت في تمام الساعة الرابعة والنصف فجرًا بالتوقيت المحلي، حيث تم استهداف ثلاثة مواقع وصفتها طهران بأنها تابعة لجماعات كردية معارضة لإيران وتعمل انطلاقًا من الأراضي العراقية.

 

تحذيرات إيرانية شديدة

وأشار البيان إلى أن الضربات الصاروخية جاءت ردًا على ما وصفته طهران بـ”الأنشطة التخريبية” التي تقوم بها تلك الجماعات ضد وحدة الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن القوات الإيرانية لن تتردد في اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية إذا استمرت هذه الهجمات.

كما حذر الحرس الثوري الجماعات الانفصالية من تكرار أي عمليات تستهدف الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن الرد سيكون “حاسمًا وقاسيًا”، وأن هذه الجماعات ستواجه ما وصفه البيان بـ”السحق الكامل” إذا استمرت في عملياتها المسلحة.

 

هجمات متكررة في إقليم كردستان

وتتعرض مقار الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة داخل إقليم كردستان العراق، بشكل شبه يومي، لهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، تنفذها القوات الإيرانية إلى جانب بعض الفصائل المسلحة الموالية لها داخل العراق.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بين إيران وبعض القوى الكردية المعارضة، التي تتخذ من مناطق حدودية في كردستان العراق مقارًا لها، وتتهمها طهران بالتخطيط لهجمات داخل الأراضي الإيرانية.

 

تقارير عن دعم خارجي للمعارضة

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة الأسبوع الماضي لشبكة CNN الأمريكية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تعمل على تقديم دعم وتسليح لبعض القوات الكردية المعارضة، بهدف إثارة اضطرابات داخل إيران.

ووفقًا لمسؤول كردي إيراني رفيع المستوى، فإن بعض الفصائل الكردية المعارضة تستعد للمشاركة في عملية عسكرية برية داخل غرب إيران خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى توقعات بالحصول على دعم عسكري من الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى استمرار الصراعات الإقليمية التي تلقي بظلالها على الوضع الأمني في الشرق الأوسط.

 

مخاوف من اتساع دائرة الصراع

ويحذر محللون من أن استمرار الضربات العسكرية المتبادلة قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع في المنطقة، خصوصًا في المناطق الحدودية بين إيران والعراق، والتي تعد من أكثر المناطق حساسية من الناحية الأمنية والسياسية.

كما يشير الخبراء إلى أن أي تدخلات خارجية أو دعم عسكري للفصائل المعارضة قد يزيد من تعقيد المشهد، ويؤدي إلى تصعيد أوسع قد يمتد تأثيره إلى دول أخرى في المنطقة.

 

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى