صفاء دعبس تكتب..مضيق هرمز من ممر مائي إلى سلاح ردع نحو نهاية النظام الاقتصادي الحالي

غلق مضيق” هرمز” ليس مجرد توتر عسكري بل انتحار جيو سياسي “قنبلة موقوتة” تأخذ العالم إلي أسوأ أزمة اقتصادية في القرن الحادي والعشرين فهو ليس مجرد ممر مائي؛ إنه “قاطع الدائرة” في النظام الرأسمالي العالمي فإن الضغط على هذا الزر يعني الدخول في ركود تضخمي عالمي قد لا يخرج منه العالم لسنوات.
ومن المؤكد، أن طهران تستخدم مضيق “هرمز “كأداة للمساومة و الردع ضد العقوبات أو الهجمات العسكرية كما صرحت مصادر إيرانية بأن المضيق سيبقى مفتوحاً، لكن السفن المرتبطة بـ خصومها (مثل الولايات المتحدة وإسرائيل) قد تمنع من المرور.
ويعتبر هذا التصعيد الأخطر منذ سنوات، حيث تحول المضيق فعلياً إلى “منطقة حرب” مع تهديدات الحرس الثوري باستهداف السفن، مما يضع العالم أمام أزمة طاقة غير مسبوقة كونه أهم ممر مائي لنقل الطاقة في العالم.
اقتصاديا.. يعد غلق مضيق هرمز في هذا التوقيت قنبلة موقوتة في شرايين الاقتصاد العالمي ،وليس مجرد حدث سياسي بل زلزال جيوسياسي كفيل على إدخال الاقتصاد الدولي في نفق مظلم يؤلم الخصوم فإن إغلاقه يعني سحب “خمس” طاقة العالم من السوق فجأة.
الخلاصة.. إيران تستخدم غلق مضيق هرمز خيار كأداة ردع سياسية نحو وقف التصعيد ولا شك إن استمرار غلق المضيق سيؤدي إلي نهاية النظام الحالي اقتصاديا وعسكريا.




