
كتبت: رنيم علاء نور الدين
شهدت قرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية، بعدما عُثر على جثمان الطالبة مريم صابر، 13 عامًا، داخل مدخل أحد المنازل، في حادث أثار حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي.
وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية أن وراء ارتكاب الواقعة جارتها، طالبة تبلغ من العمر 17 عامًا، بالاشتراك مع شقيقها، حيث قاما باستدراج المجني عليها إلى داخل منزلهما، قبل أن يعتديا عليها ويقوما بخنقها بدافع سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين حاولا إخفاء آثار الجريمة والتخلص من الجثمان لإبعاد الشبهات، إلا أنهما فشلا في ذلك، ليتم العثور على الجثمان لاحقًا، وتبدأ بعدها التحريات التي كشفت تفاصيل الواقعة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الجريمة، وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على كافة الملابسات.
وتبقى هذه الواقعة المأساوية جرس إنذار جديد حول خطورة العنف بين صغار السن، وضرورة تعزيز القيم الإنسانية والرقابة الأسرية لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.
فهل أصبح الأمان مفقودًا حتى بين الجيران؟ وأين يبدأ الخلل الحقيقي: من الأسرة أم من المجتمع؟




