
بقلم: رنيم علاء نور الدين
في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة الجرائم المرتبطة بسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، نجحت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة في ضبط شخصين بمحافظة الإسكندرية، لاتهامهما بنشر محتوى يتضمن ألفاظًا خادشة للحياء عبر منصات التواصل.
تعود تفاصيل الواقعة إلى رصد الأجهزة الأمنية تداول مقاطع فيديو على عدد من الصفحات، احتوت على عبارات وتلميحات اعتُبرت مخالفة للقيم العامة. وبإجراء التحريات وتقنين الإجراءات، تم تحديد هوية القائمين على نشر تلك المقاطع.
وعقب ذلك، تم تنفيذ مأمورية أمنية أسفرت عن ضبط المتهمين بدائرة قسم شرطة ثان المنتزه شرق الإسكندرية، وبحوزتهما 3 هواتف محمولة. وبفحصها فنيًا، تبين احتواؤها على مقاطع تدعم الاتهامات الموجهة إليهما.
وبمواجهتهما، أقرا بإنتاج ونشر تلك المقاطع بهدف تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وزيادة الأرباح عبر المنصات الرقمية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتباشر النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
ويبقى السؤال:
هل أصبح السعي وراء “الترند” مبررًا لتجاوز الحدود الأخلاقية والقانونية؟




