حوارات صحفية
أخر الأخبار

الدكتور محمد إبراهيم الخبير الاقتصادي للمصور : الاقتصاد المصري أصبح قادرًا على امتصاص الصدمات الخارجية وتقليل الواردات وزيادة الصادرات هو الطريق الحقيقي لمواجهة التضخم

 

إليكم الجزء الثاني من الحوار

في وقت تتعاظم فيه التحديات الاقتصادية وتتطلب رؤى أكثر عمقاً ووعياً، يبرز الدكتور محمد إبراهيم عبد اللطيف الخبير الاقتصادي كأحد العقول التي تجمع بين الدراسة الأكاديمية الرصينة والخبرة العملية، وبين الحس الوطني والقدرة على قراءة الواقع بوعي وثقافة واسعة, فهو نموذج للمثقف الذي لا يكتفي بالتحليل، بل يسعى إلى تقديم حلول وأفكار تسهم في بناء مستقبل اقتصادي أكثر استقراراً ووعياً.

ومع إعلانه العودة إلى التدريس الجامعي كمحاضر لمادة الاقتصاد والتنمية المستدامة، تتجدد مساحة التأثير لديه، لينقل خبراته ورؤيته إلى جيل جديد من الطلاب، إيمانًا منه بأن بناء الإنسان الواعي هو الركيزة الحقيقية لأي تنمية.

 في هذا الجزء من الحوار، نقترب من رؤيته للمشهد الاقتصادي، ونتعرف على فلسفته في التعليم ودوره في إعداد كوادر قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، في حديث يجمع بين الفكر العميق والانتماء الصادق.

 

إلى أى مدى يمكن أن تؤثر أسعار الطاقة العالمية على معدلات التضخم وسعر الصرف فى مصر؟

مع ارتفاع أسعار الطاقة عالميا نتيجة الأزمة الإقليمية الناتجه عن حرب أمريكا وإسرائيل على إيران 

كل الأسواق الناشئة تضررت بفعل ارتفاع أسعار الطاقة عالميا وبفضل نقص سلاسل الإمداد والتموين وارتفاع تكاليف الشحن وزيادة التأمين مما أدى إلى ارتفاع أسعار البضائع الوارده للاسواق من الخارج 

ومصر تستورد حوالى ٤٠ % تقريبا من المواد البترولية والغاز مما يؤدى إلى زيادة معدل التضخم الناتج عن ارتفاع الأسعار ويؤدى أيضا على الضغط على الموازنة العامة للدولة التى قدرت سعر برميل البترول من ٦٧ إلى ٧٠ دولار وبارتفاع الأسعار إلى ١٠٠ إلى ١٢٠ دولار للبرميل سيحمل الموازنة مبالغ طائلة إذا طالت أمد الحرب بل مستقبلا سيؤثر على السياحه وأيضا سيؤثر على تحويلات المصريين بالخارج بالخارج لأن ارتفاع الأسعار عالميا طاقة وغذاء وغيره سيؤثر بالطبع على مدخرات المصريين بالخارج التى يقوموا بتحويلها الى مصر 

وكذلك نتيجة الحرب تؤدى إلى هروب الأموال الساخنه مما يؤثر على سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار وبعد إيقاف الحرب عادت الأموال الساخنه وارتفع سعر الجنيه المصري بواقع ٣.٨% مقابل الدولار الذى انخفض سعره بعد توقف الحرب 

بعد الحرب ستشهد مصر تحويل استثمارات اجنبيه وعربية ونقل مصانع من فرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا وبريطانيا للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس 

الأمن والأمان والاستقرار دفعنا ثمنهم غاليا وتحية لرجال الجيش المصري ورجال الشرطة المصرية الذين نعتز بهم ونفتخر بهم وتحية لأرواح شهداء مصر فى الحرب على الإرهاب حتى تم القضاء عليه وأصبحت مصر مصدر الأمن والأمان والاستقرار وملاذ آمن للإستثمارات الأجنبية والعربية والعالمية.

 

ماهى السياسات الاقتصادية الأكثر فاعلية لمصر لمواجهة موجات التضخم العالمية؟

عملت مصر منذ أثنى عشر عاما مشروعات كثيرة واستثمارات أجنبية وعربية واحتلت المركز الأول افريقيا وعربيا فى جذب الاستثمارات عملت مصر على مشروعات تهدف لتحقيق الإكتفاء الذاتى مثل الزراعه والمحاصيل الاستراتيجية مما أدى إلى تضييق الفجوه فى الاستيراد لتوفير العملات الأجنبية مع زيادة وتعظيم الصادرات لأكثر من 164 دولة على مستوى العالم وماتم زراعته من ملايين الأفدنة جعل مصر الاولى عالميا فى بعض المحاصيل والخضر والفواكه ونظرا لجودتها العالية أصبحت الأسواق الأوروبية والأسيوية وغيرهما يطلبون الصادرات المصرية فى ظل تنافس من دول اوروبيه مثل اسبانيا فى زراعه الموالح والزيتون لقد تخطت مصر اسبانيا التى كانت رقم 1 على مستوى العالم فى تصدير الموالح والزيتون وجميع انواع الزراعات مراقبة من الإتحاد الأوروبى بدءاً من الأرض حتى التعبئة والتغليف والنقل وكذلك اليابان التى منعت الاستيراد من مصر من 22 عاما عادت وأصبحت مصر تصدر لها وعلى رأس هذه الصادرات الموالح بكافة انواعها 

إذا مصر حققت طفرة فى الزراعه وسط تنافس عالمى من الصين وروسيا وأوكرانيا واسبانيا والمغرب وتونس والجزائر والولايات المتحدة الأمريكية تنافس شرس إلا أن المنتجات المصرية لاقت رواجا فى جميع الأسواق الأوروبية والأسيوية والعربية والإفريقية ودول امريكا الجنوبية 

السبب فى فتح أسواق جديده 

استخدام أحدث الأساليب التكنولوجية في الزراعة ووجود أيدى عامله مهره ووجود مصانع للتصنيع الزراعى يعمل وفق أحدث التكنولوجيا الحديثة عالميا بجانب التعبئه والتغليف والثلاجات والنقل لمطارات مصر المختلفة والتى تم تشييدها ضمن خطة مصر 2030 بحيث يكون المطار قريب من أماكن الزراعه والتصنيع الزراعى وكذلك الموانىء المصرية الحديثة أو التى تم العمل على توسعتها وتعميقها وزيادة أطوال الموانىء لتستوعب اى عدد من السفن 

بالنسبة للصناعة عملت مصر على بناء مدن صناعية مرفقه بالكامل بحيث تكون جاهزة للتشغيل وعملت مصر على نقل وتوطين التكنولوجيا والصناعات المختلفة بحيث تخرج تدريجيا من مرحلة التجميع فقط إلى مرحلة الإنتاج وهناك بعض الصناعات الأجنبية مثل صناعة السيارات أصبح المكون المحلى فيها من 35 إلى 50 % و تدريجيا تصل إلى نسب أعلى وهناك بعض الصناعات بمكون محلى وصل إلى 100% وهذا يؤدى إلى زيادة الصادرات لأن المكون المحلى يستخدم فى الصناعة والتصدير للأسواق الخارجية 

صناعة الملابس الجاهزة لاقت رواجا فى الأسواق الأوروبية والأسيوية وغيرهما لأن القطن المصرى منذ أكثر من قرن يلقى استحسانا من الدول العربية والأوروبية والأمريكية حيث تتميز مصر بصناعة الملابس الجاهزة بعد أن اهتم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه الصناعة وأصبح لدينا قطن طويل التيلة وحققنا اكتفاء ذاتى ليتحول إلى غزل تعمل بها مصانع الغزل والنسيج والشركات مثل شركة غزل المحلة التى عادت بعد سنوات من الخصخصة ومصنع كفر الدوار ومصانع النسيج فى مدينة السادات ضمن مشاركة مصر للصين بنسبة تزيد عن 45 % والمصانع التركية ضمن الإستثمارات فى المنطقة الاقتصادية بإقليم قناة السويس 

وهناك صناعات أخرى لاقت استحسان الأسواق الأوروبية مثل تجفيف الطماطم وبودرة الثوم و البصل وأصبحت كل المنتجات المصرية تغزو أسواق العالم بما فيها الشيكولاتات بانواعها المختلفه والصناعات الغذائية الأخرى 

إذا مصر استعدت لمثل هذه الازمات جيدا وأصبح الاقتصاد المصرى يتقبل اى صدمات خارجية تأثيرها فقط ناتج عن زيادة أسعار الطاقة عالميا ومايترتب عليها من آثار 

وللحد من التضخم المستورد والذى يؤثر على مصر والمصريين الناتج عن ارتفاع الأسعار فى كافة المنتجات والخدمات لابد من معالجة أسباب التضخم جذريا وذلك بما تملكه مصر من زراعه وصناعه وخدمات تم تأسيسها لتتحمل أى ضغوط عالمية لابد من تقليل فاتورة الواردات فيما عدا البترول والغاز مع التوسع فى زيادة الصادرات للضعف وأكثر واستغلال الأزمة فى الدول التى ليس لديها اكتفاء ذاتى وكذلك زيادة الصادرات لدول اوربا التى تحتاج فى زراعة محاصيلها إلى الطاقة مع إستمرار التوسع فى المشروعات الزراعية والصناعية والتوسع فى زراعة المحاصيل الإستراتيجية كالقمح والذرة مع تصنيع الأعلاف محليا لتقليل تكلفة الإنتاج والحفاظ على العملات الأجنبية الناتجه عن الواردات وتوفيرها لزيادة الاحتياطى النقدي من النقد الأجنبى والتعامل مع دول البريكس فيما يخص نقص السلع وعمل تبادل معها بسلع نحتاجها فعليا بنظام المقايضة وفقا لاتفاقيات بين دول البريكس 

لابد من اتباع سياسة مالية رشيدة من خلال إجراءات جماعية عن طريق ترشيد الإنفاق من خلال ترشيد النفقات الحكومية والتى ستؤدى إلى تعزيز الانضباط المالى وخفض عجز الموازنة العامة للدولة 

مع تنفيذ برنامج دعم مالى مباشر للفئات الأكثر احتياجا لتخفيف اثار ارتفاع الأسعار مثل زيادة الأجور والمعاشات وتقديم حزم حماية اجتماعية 

وكل جهه حكومية لابد من توزيع المكافآت بشكل عادل بحيث لايتقاضى أشخاص مايزيد عن 30 الف جنيه أو أكثر شهريا بخلاف المرتب والحوافز والجهود والجلسات لمجموعه معينه وباقى العاملين فى نفس المكان لايتقاضون شيئا وان تقاضوا يتقاضون رواتبهم بالاضافة الى مجموع مكافآت سنويا تصل إلى سبعة آلاف جنيه فى حين المجموعات الأخرى تتخطى مجموع مكافآت كل فرد منهم إلى 250 الف جنيه سنويا وبالتالى يشعر العاملين بضيق الحياة لهم وأسرهم مع انها ميزانية جهة تابعه للدولة ليست ملك لشخص ولكن عدالة التوزيع داخل الموازنة لكل جهه تحتاج الى رقابة لتقريب بند المكافآت لجميع العاملين الذين يحصلون جميعهم على تقرير امتياز 

لأن ميزانية كل جهه بها عدل وتحتاج إلى شخص عادل دارس فاهم واع يقضى على الشلليات بكل جهه لتحقيق العدالة الوظيفية ودخل مرتفع لجميع العاملين وليس لفئه معينة تسيطر على ميزانية الجهه ولابد أن يكونوا رؤساء القطاعات على وعى بأن الدولة تعطى الميزانية لكل جهه حتى يشعر العاملين بالرضا وسيؤدون أعمالهم طالما أنهم يحصلون على حقوقهم بدلا من استيلاء فئة معينة على الموازنه ولو تم مراقبة الموازنات وتم تحقيق العدالة لن يشعر العاملين بالدولة بالتضخم

 

 

كيف تلخص رؤيتك لمستقبل الإقتصاد المصري فى جملة واحده؟  

اسمح لى بل فى عدة جمل وأول هذه الجمل بالرغم من أن مصر خاضت تجارب اصلاح اقتصادى خلال اثنى عشر عاما الا أننى محتفظ بكلمة قالها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وهى احنا ماعملناش حاجه لسه اللى اتعمل ده من وجهة نظره فى أكثر من كده بكثير هو إحنا عملنا حاجه لسه بالرغم من إشادة عالمية بما تحقق فى مصر وأفتخر بكلمة قالها ملك اسبانيا عندما حضر الى مصر تمنى أن تكون الطرق والقضاء على الزحام يكون النموذج المصرى موجود فى أسبانيا وأضيف إذا أردنا أن نكون ضمن أفضل عشر اقتصاديات على مستوى العالم علينا أن نعمل ونعمل ومتفائل بمستقبل مصر والمطلوب التوسع فى انتاج طاقة صديقة للبيئة حيث وهب الله مصر أجواء يوجد فيها الشمس والرياح ومصر 2030 سيكون لديها 42 % من حجم الطاقة فى مصر طاقة صديقه للبيىة والتوسع فى الطاقة صديقة للبيئة يتم تصديرها لأوروبا لتكون مصر متربعه على عرش الطاقة فى العالم 

وأيضا بتشغيل اول محطة من المفاعل النووى بالضبعه عام 2028 والمراحل التالية عام 2030 ستوفر مصر 7 مليار دولار قيمة غاز ومازوت كانت تنتجه وتستورده لتشغيل محطات الكهرباء وسيتم العمل بالمياه المقطره المستخرجه من المفاعل النووى بديلا للغاز والمازوت 

العمل على وصول عدد السائحين إلى 30 مليون سائح 2030 سنصل إلى 30 مليار دولار 

بجانب إيرادات قناة السويس 

بجانب الصادرات حيث قفزت الصادرات المصرية السلعية غير البترولية عام 2025 بنسبة 17% لتسجل نحو 48.5 مليار دولار مقارنة ب 41.5 مليار دولار عام 2024 محققه طفرة بفضل قطاعات مواد البناء والكيماويات والذهب وتستهدف مصر الوصول إلى 145 مليار دولار صادرات بحلول عام 2030 

 مصر تقدر بسواعد ابنائها وأقول كلمه الرئيس عبد الفتاح السيسي استلم مصر بعد الثورة دولة عجوز مهلهله صحيا قضى على فيروس سى وأصبحت مصر خاليه من فيروس سى بعد أن قضى هذا المرض اللعين على أجيال وأجيال 

استلم مصر بمرافق مهلهله انتهت مدة صلاحيتها منذ عقود وقام بتغيير كل المرافق مياه كهرباء صرف صحى وعمل بنية أساسية من طرق وكبارى وغزو الصحراء وتعميرها بالزراعه بكافة مشتملاتها بأحدث التقنيات التكنولوجية الحديثة منها للهدر وأيضا الصناعه تحديث وتطوير المصانع على أحدث التكنولوجيا الحديثة وتدريب الكوادر البشرية مثال ذلك مصانع المحمودية لإنتاج السكر كان يهدر أكثر من نصف طاقته الإنتاجية واعاد مصانع المحلة الكبرى العالمية وكفر الدوار واعاد شركة النصر للسيارات للحياة بشراكه مصرية صينية وشراكة مصرية كورية وشراكة مصرية ألمانية وشراكة مصرية فرنسية وغيرهم بخلاف المنطقة الاقتصادية لاقليم قناة السويس نقل مصانع اوربا لهذه المنطقة 

وإقليم قناة السويس والمنطقة الاقتصادية والتى توجد بها مناطق صناعية صينية وروسية وبولندية وفرنسية واماراتيه ومازالت الدول تأتى الى مصر لنقل مصانعها لهذه المنطقة نظرا لقربها من الأسواق الأفريقية والأسواق الآسيوية وهربوا من ضرائب أمريكا على واردتهم 

المستقبل مبشر بالخير بشهادة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اقتصاد مصر يمتص الأزمات ويستغل الأزمات الإقليمية ويحولها إلى انفراجه للعالم بفضل التخطيط الاستراتيجي لموانىء مصر العملاقة التى أمر بها الرئيس السيسى لاستغلال موقع مصر الجغرافى على البحر الأحمر والمتوسط وبالفعل أصبحت مصر نافذة العالم فى الصادرات والمرور على الموانىء المصرية الامنه بفضل وحوش الجيش المصري الذى يحمى ويؤمن حدود مصر فى المياه الإقليمية والدولية

 

كيف ترى دور الإعلام فى توعية المواطن المصري؟ 

سؤال أكثر من رائع 

المواطن المصري الذى حافظ على مصر بعد ثورة يناير وكان يدا واحده مع الجيش المصري والشرطة المصرية لديه وعى حقيقى بكل مرحلة من مراحل الإصلاح الاقتصادي يكفى أن الشعب المصري لبى نداء الرئيس وجمع حوالى 63 مليار جنيه لحفر قناة السويس الثانية ومع بداية العام الثانى للرئيس عبد الفتاح السيسي تم افتتاح القناة فى معجزة عالمية على أرض مصرية الشعب رأى مالم يراه من قبل كل مشروع يراه بعينه فيصبر طالما أن هناك إنجاز حقيقى وعرض من المسئولين أمام الرئيس وتوجيهاته وزيارة الرئيس السيسى للمواقع حتى يوم الجمعه أجازته كل هذا الشعب يعلم أن هذا الرجل لم ينام وإذا نام يفكر وإذا فكر نفذ شعروا معه بالصدق والأمانة لأنه رئيس شريف فى زمن عز فيه الشرف رئيس يزور كافة المحافظات ويفتتح المشروعات ومن مميزات الرئيس السيسى عارف كل شبر على أرض مصر لذلك فكره فكر استراتيجى قام بتأمين مصر عسكريا وحقق منظومة الأمن الغذائى لأنه أمن قومى مصرى بخلاف السياسة الخارجية لمصر وزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للدول وحضور المصريين بالخارج لاستقبال الرئيس وشعب مصر هنا يتابع بفخر احترام العالم ورؤساء العالم لسياسة الرئيس السيسى وحب العالم لمصر وخاصة افريقيا بعد أن ابتعدنا عنها كثيرا منذ عام 1995 من يوم حادث أديس أبابا وهى محاولة اغتيال الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك وبعدنا عن قارة أفريقيا أتاح لإثيوبيا بناء سد النهضة يعنى الرئيس السيسى استلم مصر مهلهله داخليا وسياسة خارجية تكاد تكون منعدمه 

وبتحول مصر واحتلالها المركز 18 عالميا ضمن أفضل الأسواق الناشئة والأولى أفريقيا والثانى عربيا بعد المملكة العربية السعودية أعاد الرئيس السيسى لمصر ثقلها وأصبح العالم أجمع يحترم مصر لانها أكبر دولة في منطقة الشرق الأوسط دولة قوية بجيشها القوى والمصنف ضمن أفضل 20 جيش على مستوى العالم ولكن جيش رشيد وقوة رشيده تصنع السلام من منطق القوة العسكرية 

تحية لشعب مصر العظيم الذى تم محاربته بالكتائب الإلكترونية ويقف مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ليحتار العالم فى كيمياء الشعب المصري الذى ينتقد فى أوقات كثيرة أداء الحكومه وارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشه والعالم يرى السوشيال ميديا ولكن إذا تعدى أى احد من الخارج حدوده يجد ردود من الشعب المصرى وگانه حائط صد قوى لمصر ينتقد فى الداخل ولا يقبل أن ينتقده احد من الخارج 

لذلك شعب مصر يسهل على الإعلام الاقتصادى مهمته لوجود وعى وتماسك بين المصريين ووحده ويدا واحده أمام كل من تسول له نفسه من الخارج فى الدخول فى الشأن المصرى 

وعلى الإعلام الاقتصادى عمل توعية بأسعار السلع الغذائية من أسعار المحصول فى الأرض الزراعية ثم تاجر الجملة ثم التجزئة على الإعلام الاقتصادى أن يوفر حلولا وسبق أن طرحتها فى مقالات لى ولقاءات تليفزيونية أن يتم النقل من الأراضى الزراعية بمعرفة كل محافظة ومن خلال جهاز مستقبل مصر بالتعاون معه من خلال تكوين شركات من الشباب وتوفير أماكن بالمحافظات لدخول المحاصيل ثم توزيعها على قرى ومراكز كل محافظة وبذلك نكون قد قضينا على الأسعار وتم تشغيل عدد كبير من الشباب بدلا من جشع تجار الجملة والتجزئة وبذلك نقضى على التضخم في الأسعار ويشعر المواطن المصري بنجاح الإصلاح الاقتصادي لأنها منتج مصرى 100%

 

فى ظل خبراتك المتعدده ماهى المحطة المهنية الأقرب إلى قلبك؟ 

الإجابة سأعود محاضرا لمادة الاقتصاد والتنمية المستدامة بشقيها التنمية الاقتصادية والتنمية المستدامه وتنمية الموارد البشرية وهو محراب الجامعة وهو مجال تخصصى العلم

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى