فن ومشاهير
أخر الأخبار

وداعاً أمير الغناء العربي.. رحيل الفنان هاني شاكر يكسو الوسط الفني بالسواد

 

 

بقلم : شمس أيمن

 

​خيم الحزن العميق على الوسط الفني العربي والمصري اليوم، برحيل جبل من جبال الطرب الأصيل، الفنان القدير هاني شاكر، الذي وافته المنية في مستشفى “فوش” بالعاصمة الفرنسية باريس عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد صراع مرير مع المرض، ليتوقف معه نبض واحد من أعذب الأصوات التي عرفها المستمع العربي.

 

​بدأت الأزمة الصحية للفنان الراحل منذ فترة، حيث عانى من نزيف حاد في القولون أدى إلى خضوعه لعملية جراحية دقيقة لاستئصاله. ورغم محاولات الفريق الطبي المصري لإنعاش عضلة القلب التي توقفت أكثر من مرة، قررت أسرته نقله إلى فرنسا بحثاً عن أمل جديد في العلاج.

 

​إلا أن القدر كان أسرع، حيث تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ في الساعات الأخيرة نتيجة فشل تنفسي حاد، ليرحل “أمير الغناء” بهدوء تاركاً خلفه ملايين القلوب المنكسرة.

 

نقابة الموسيقيين والوسط الفني في ذهول

​أعلن نجله “شريف شاكر” الخبر الذي نزل كالصاعقة على محبيه، فيما أكدت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، أن التنسيق جارٍ حالياً لإنهاء إجراءات نقل الجثمان إلى أرض الوطن ليشيع إلى مثواه الأخير في جنازة تليق بتاريخه الفني الحافل.

​كما نعت نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان مصطفى كامل، النقيب السابق والزميل والصديق، مؤكدة أن الفن العربي فقد بوصلة الرقي والالتزام.

​رحل هاني شاكر بعد مسيرة امتدت لأكثر من 50 عاماً، قدم خلالها ما يزيد عن 600 أغنية، وظل طوال حياته مدافعاً عن الذوق العام وعن هوية الأغنية المصرية. لم يكن مجرد مطرب، بل كان مدرسة في الأخلاق والتواضع، حتى في لحظات مرضه الأخيرة التي فضل أن يقضيها بصبر دون إزعاج محبيه.

 

​إن رحيله هو نهاية لحقبة ذهبية من الفن الذي لا يموت، ستبقى أغانيه “كأنه النهاردة” و”نسيانك صعب أكيد” وغيرها من الروائع، شهادة حية على فنان لم يتنازل يوماً عن تقديم الجودة والاحترام لجمهوره.

​رحم الله الفقيد وألهم أسرته ومحبيه في كل أنحاء الوطن العربي الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى