محافظات
أخر الأخبار

“معجزة طبية في المنيا”.. طوارئ العدوة المركزي تنقذ إصبع طفل من البتر وتعيد ملامح مريض بجراحات دقيقة

 

 

كتب ـ محمود الحسيني 

 

في ملحمة إنسانية جديدة تسطرها مستشفيات الصعيد، نجح أطباء طوارئ مستشفى العدوة المركزي في تحدي “شبح البتر” وإنقاذ إصبع طفل بعمر عامين، كما أعادوا لمريض آخر ملامح وجهه وقدرته على النطق بجراحة تجميلية معقدة، إنجازان طبيان في يوم واحد يؤكدان أن “الطب رسالة” قبل أن يكون مهنة.

 

حيث أعلنت مستشفى العدوة المركزي بمحافظة المنيا عن نجاح فرقها الطبية بالطوارئ في إنقاذ حالتين معقدتين، في إطار جهودها المستمرة لتقديم أرقى مستويات الرعاية الطبية الطارئة.

 

واستقبل قسم الطوارئ طفلاً يبلغ عامين بإصابة بالغة في الإصبع الأصغر، مع فقدان تام للجلد والأنسجة وانكشاف عظام السلمية الأخيرة. ورغم أن الحالة كانت تستدعي بتراً جزئياً، نجح الفريق في إجراء جراحة ميكروسكوبية دقيقة لعمل “سديلة موضعية” من نفس الإصبع لتغطية العظام، مما حافظ على الطول الكامل للإصبع وتجنب البتر نهائياً. شارك في الإنجاز من فريق التمريض والطوارئ: مستر أحمد جمال ومستر الحسن تايب.

 

كما تعامل الفريق بنجاح مع مريض وصل بجرح قطعي متهتك بالوجه، شمل قطعاً كاملاً في الشفة السفلية والعضلات المسؤولة عن حركة الفم ومخارج الحروف. وأسفرت الجراحة التجميلية الدقيقة عن استعادة الوظيفة الكاملة للعضلات وقدرة المريض على النطق الصحيح، مع خياطة تجميلية فائقة أعادت الشكل الجمالي للوجه. 

 

جاءت هذه النجاحات تنفيذاً لتوجيهات أ.د خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، ورعاية اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وبمتابعة د. محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، ود. مروة إسماعيل وكيل المديرية. وبإشراف د. عاطف محمد مدير المستشفى ود. محمد علي حسن مدير الطوارئ.

 

 

وأكد د. عاطف محمد مدير المستشفى أن هذه النجاحات تعكس التزام المستشفى بتقديم خدمة طبية استثنائية، مشيداً بمهارة وتفاني فريق التمريض والطوارئ وكافة الكوادر المشاركة.

 

وبين إصبع طفل عاد للحياة وابتسامة مريض استعادت ملامحها، تثبت مستشفى العدوة المركزي أن أطباء مصر لا يصنعون المعجزات في العاصمة فقط. من قلب الصعيد، رسالة طمأنينة لكل أهالي المنيا: “نحن هنا، على أهبة الاستعداد، بأعلى معايير الكفاءة والجودة”.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى