صحة

“أيادي بيضاء تنقذ طفولة”.. مستشفى مطاي المركزي يعيد الأمل ليد طفل 14 عاماً بجراحة عاجلة لتوصيل الأوتار

 

كتب ـ محمود الحسيني 

 

دقائق كانت تفصل بين طفل ومستقبل من الإعاقة، لكن يد القدر كانت أسرع بفضل فريق طبي لا يعرف التأخير. في غرفة عمليات مستشفى مطاي المركزي، تحولت صرخة طفل مصاب إلى قصة نجاح جديدة، حيث انتصرت المشرط والدقة على حادث كاد يسرق منه القدرة على الحركة.

 

في استجابة طبية عاجلة لحالة طوارئ، نجح الفريق الطبي بمستشفى مطاي المركزي في إنقاذ يد طفل يبلغ من العمر 14 عاماً، وصل إلى قسم الاستقبال إثر تعرضه لحادث نتج عنه إصابة بالغة في يده اليسرى مع قطع كامل بأحد الأوتار.

 

فور وصول الطفل تم إجراء الفحص الطبي اللازم على وجه السرعة، وقرر الفريق الطبي نقله مباشرة إلى غرفة العمليات دون تأخير، وذلك للحفاظ على الوظيفة الحركية لليد وتجنب حدوث أي إعاقة دائمة قد تؤثر على مستقبله.

 

داخل غرفة العمليات، أُجريت جراحة دقيقة ومعقدة لتوصيل الوتر المقطوع باليد اليسرى، حيث تكللت العملية بالنجاح التام بفضل مهارة الفريق الطبي. وقاد التدخل الجراحي الاستشاري د. خالد عبد المقصود استشاري جراحة العظام، فيما تولى التخدير الاستشاري د. حنا القمص، وشارك في طاقم تمريض العمليات الممرضة سوزان رجب.

 

جاء هذا الإنجاز تحت رعاية أ.د خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وبمتابعة مستمرة من د. محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، ود. مروة إسماعيل وكيل المديرية، وبإشراف مباشر من د. علي محروس مدير مستشفى مطاي المركزي.

 

وأكدت إدارة المستشفى جاهزيتها التامة على مدار الساعة للتعامل الفوري مع كافة الحالات الحرجة والطارئة، وتقديم أفضل مستويات الرعاية الطبية لأهالي مركز مطاي ومحافظة المنيا، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الصحية بالمحافظة.

 

 

يد طفل عادت للحياة، وحلم أسرة كاملة عاد للنبض من جديد. مستشفى مطاي المركزي لا ينقذ الأرواح فقط، بل ينقذ المستقبل. عندما تكون الثانية فارقة، تظهر معادن الأبطال في غرف العمليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى