محافظات
أخر الأخبار

«باب الخير المفتوح».. «عمرو أنس» أيقونة خدمة المواطنين في التأمين الصحي بالمنيا

 

كتب ـ محمود الحسيني 

 

في زحمة الأوراق والروشتات وطوابير المرضى، هناك وجه تعرفه جيداً قبل أن تسأل عن اسمه. رجل لا يغلق باب مكتبه ولا هاتفه، حول الوظيفة إلى رسالة، والروتين إلى «رحمة». عندما يضيق الحال بمريض، يتسع صدره. إنه «عمرو سيد أنس».. الاسم الذي أصبح مرادفاً لكلمة «هتتحل» في مستشفى المنيا للتأمين الصحي.

 

 

يضرب «الأستاذ عمرو أنس» مدير مكتب خدمة المواطنين ومسؤول التدريب والعلاقات الثقافية بمستشفى المنيا للتأمين الصحي، وعضو اللجنة النقابية للعاملين بالتأمين الصحي بالمنيا، أروع الأمثلة في التفاني والعطاء الوظيفي، بعدما تحول مكتبه إلى قبلة لكل مريض أو صاحب حاجة داخل أروقة المستشفى.

 

يشهد العاملون والمرضى على حد سواء أن «عمرو أنس» لا يكتفي بتنفيذ مهام وظيفته، بل تجاوز ذلك ليصبح «وسيط خير» بين المريض والإجراءات. تسهيل صرف العلاج، تسريع قرارات اللجان، حل مشاكل التحويلات، والرد على استفسارات المواطنين على مدار الساعة.. كلها مهام يؤديها بابتسامة لا تفارق وجهه، وإيمان أن «خدمة الناس عبادة».

 

ولا يتوقف دور «عمرو أنس» عند حدود مكتب خدمة المواطنين، فبحكم مسؤوليته عن التدريب والعلاقات الثقافية، يسعى دائماً لرفع كفاءة العاملين وتطوير مهارات التواصل مع الجمهور، مؤمناً أن الموظف المدرّب هو أول خطوة لراحة المريض. كما أن دوره كنقابي يجعله مدافعاً شرساً عن حقوق زملائه، وصوتاً لهم في كل محفل.

 

وفي زمن أصبحت فيه «الواسطة» هي الحل، قرر «عمرو سيد أنس» أن يكون هو «واسطة الغلابة» للخير. لم ينتظر شكراً ولا منصباً، فقط دعوة حلوة من أم مريض أو دمعة فرح من أب أطمئن على علاج ابنه. النماذج المضيئة مثل «الأستاذ عمرو» هي التي تعيد الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتثبت أن المنصب تكليف قبل أن يكون تشريف. تحية لـ«رجل المهام الصعبة» في تأمين المنيا الصحي.. تحية لمن جعل مكتبه «باب خير» لا يُغلق.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى