
بقلم: رنيم علاء نور الدين
في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت إحدى الرحلات في محافظة الفيوم إلى مشهد خطير كاد أن ينتهي بكارثة، بعدما قام سائق سيارة بتحميل ركاب بطريقة غير آمنة، سمح خلالها لبعضهم بالجلوس على الأجزاء الخارجية من المركبة أثناء سيرها في الطريق.
الواقعة لم تمر مرور الكرام، إذ رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية منشورًا مدعومًا بصور متداولة، يوثق لحظة مخالفة صريحة لقواعد المرور وتعريض حياة المواطنين للخطر. وبالفحص والتحريات، تمكنت الجهات المختصة من تحديد السيارة وضبطها، وتبين أنها سارية التراخيص، كما تم تحديد قائدها، وهو سائق مقيم بدائرة مركز شرطة الفيوم.
وبمواجهة السائق، اعترف بارتكاب الواقعة كما ظهرت في الصور المتداولة، مبررًا تصرفه بما وصفه بـ”سوء تقدير للموقف”، دون إدراك لحجم الخطورة التي تعرّض لها الركاب والمارة على الطريق.
وعلى الفور، تم التحفظ على السيارة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، في إطار جهود وزارة الداخلية لضبط المخالفات المرورية وحماية أرواح المواطنين.
لكن تبقى الصورة الأهم: إلى أي مدى يمكن أن يصل الاستهتار على الطرق قبل أن تتحول لحظة تهور واحدة إلى حادث لا يمكن تداركه؟




