تقارير

الفنانة شريهان تفتتح المتحف المصري الكبير برسالة سلام من أرض الحضارة

 

كتبت جوليا كيرلس 

قدّمت الفنانة شريهان حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في أمسية مبهرة مزجت بين عراقة التاريخ وإبداع الحاضر. واستهلت شريهان كلمتها برسالة مؤثرة قائلة:

 “سلام من أرض السلام.. من هنا بدأت الحكاية، حكاية حضارة علمت الإنسانية أن مصيرنا واحد مهما اختلفنا”.

وأضافت خلال كلمتها:

 “النهاردة كلنا قلب واحد، ومن كل قارات العالم وفي نفس اللحظة بنعزف لحن واحد”.

ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث استثنائي يعد الأضخم في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية. ويشارك في الحفل 79 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، ما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة ودور مصر الريادي في نشر ثقافة السلام والتنوع الإنساني.

وأوضح المتحدث الرسمي أن هذا الحضور العالمي غير المسبوق لافتتاح أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يجسد تقدير العالم لرؤية الدولة المصرية التي تجمع بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر وتطلعات المستقبل، مؤكدًا مكانة مصر كـ”جسر حضاري” يربط بين شعوب العالم المحبة للثقافة والسلام.

ويُعد المتحف المصري الكبير أضخم صرح متحفي في العالم، إذ يمتد على مساحة 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تجسد نحو 7 آلاف عام من التاريخ المصري، بينها 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة.

ويتميّز تصميم المتحف بمبناه المثلث الذي يتجه نحو أهرامات الجيزة، وتغطي واجهته ألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري. ويتوسطه تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني يبلغ ارتفاعه 12 مترًا ووزنه 83 طنًا، إضافة إلى المسلة المعلقة والـ درج الكبير، وقاعات عرض دائمة تمتد على مساحة 18 ألف متر مربع، فضلًا عن قاعة مراكب الشمس التي تضم سفينتي خوفو بعد إعادة تجميعهما.

كما يحتضن المتحف أكبر مركز ترميم في الشرق الأوسط، مقامًا على عمق 10 أمتار تحت الأرض بمساحة 12,300 متر مربع، بجانب مخازن أثرية تمتد على 3,400 متر مربع، قادرة على استيعاب نحو 50 ألف قطعة أثرية.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى