من يوم عرفة للعيد الكبير.. مؤسسة سيد القذافي تذبح 4 أضاحي وتوزع الخير بالشراكة مع الزهروان وبنك الطعام

كتب ـ محمود الحسيني
في موسم الخير الذي لا يعرف حدوداً، وبقلوب عامرة بالإيمان والعطاء، أسدلت مؤسسة سيد القذافي للتنمية والأعمال الخيرية الستار على موسم الأضاحي لعام 2026 بأرقام تبعث على الفخر. أربعة عجول، و100 كيلو لحوم، و150 فرخة، ومئات البيوت التي دخلتها البسمة في يوم عرفة وأيام العيد.. حصاد لم يكن ليكتمل لولا سواعد المتبرعين وشراكات الخير وجهود فريق لا يعرف التعب.
حيث أعلنت مؤسسة سيد القذافي للتنمية والأعمال الخيرية، برئاسة الدكتورة خيرية القذافي، اختتام موسم الأضاحي لعام 2026، والذي شهد تنفيذ 4 أضاحي كاملة وتوزيع كميات كبيرة من اللحوم والدواجن على الأسر الأولى بالرعاية.
وبدأت المؤسسة أنشطتها الخيرية يوم عرفة بتوزيع 100 كيلو من اللحوم و150 فرخة، استعداداً لاستقبال عيد الأضحى المبارك، في لفتة تؤكد حرص المؤسسة على إدخال السرور على الأسر قبل العيد بيوم.
الأضحية الأولى: تمت بدعم كامل من متبرعي المؤسسة الكرام، الذين وضعوا ثقتهم في فريق العمل لتوصيل الخير لمستحقيه.
الأضحية الثانية: نُفذت بالتعاون مع مؤسسة الزهروان للتنمية، في نموذج ناجح للشراكة بين الكيانات المجتمعية لخدمة أهالينا.
الأضحية الثالثة: جاءت بجهود ذاتية من مؤسسي مؤسسة سيد القذافي، تأكيداً على أن العطاء يبدأ من البيت أولاً.
الأضحية الرابعة: ثمرة تعاون مشترك مع بنك الطعام المصري وجمعية نور القمر، لضمان وصول اللحوم لأكبر عدد من المستفيدين.
وتوجهت الدكتورة خيرية القذافي رئيس المؤسسة بالشكر الجزيل لكل داعم ومتبرع، قائلة: “تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. ما كان هذا النجاح ليتحقق لولا ثقتكم الغالية ودعمكم المستمر لمسيرتنا الخيرية”.
كما وجهت الشكر لفريق العمل والمتطوعين بالمؤسسة على الجهد المبذول خلال موسم الأضاحي، مؤكدة أنهم كانوا على قدر المسؤولية، وعملوا ليل نهار للتجهيز والذبح والتعبئة والتوزيع بما يليق بكرامة المستفيدين.
انتهى موسم الأضاحي، لكن موسم الخير في مؤسسة سيد القذافي لا ينتهي. أربعة عجول ذُبحت، ومئات الكيلو وُزعت، لكن الأهم هو الأثر الذي تُرك في قلب أم استقبلت “نصيب العيال”، وفرحة طفل رأى اللحمة على سفرته يوم العيد.




