بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم تكن شمس ظهيرة هذا الأحد لتمر بسلام على مرتادي أحد الطرق الحيوية بمدينة نصر، حتى قطعت هدوء المارة جلبة ارتطام قوي وصراخ مكتوم، إثر حادث انقلاب مروع لسيارة ملاكي، تحولت في ثوانٍ معدودة من وسيلة سفر آمنة إلى حطام حديدي يلتهم أجساد خمسة مستقليها.
بدأت تفاصيل الواقعة حين تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغاً عاجلاً يفيد بوقوع حادث مروري مأساوي أعلى أحد الطرق بمدينة نصر. وفور الإخطار، تحركت عقارب الساعة سريعة؛ حيث هرعت سيارات الإسعاف مصحوبة بأوناش المرور إلى موقع الحادث، لتبدأ ملحمة إنقاذ سريعة وسط تجمهر من المارة الذين هالهم المشهد.
ومن خلال المعاينة الأولية والفحص الدقيق لرجال المرور، تبين أن المنعطفات السريعة كشرت عن أنيابها حين اختلت عجلة القيادة فجأة من يد السائق، ليفقد السيطرة تماماً على مسار السيارة، مما أدى إلى انقلابها عدة مرات أعلى الطريق بشكل مأساوي.
أسفر الحادث عن إصابة خمسة أشخاص بجروح وإصابات متفاوتة، وتم نقلهم جميعاً على وجه السرعة بواسطة سيارات الإسعاف إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية الطبية العاجلة. وفي غضون ذلك، تولى الونش المروري رفع حطام السيارة المتفحمة وإعادة فتح الطريق لتسيير حركة المرور التي توقفت جزئياً، فيما حُرِّر محضر رسمي بالواقعة لإخطار النيابة ومباشرة التحقيقات.
أمام هذا الحادث الذي وقع في ثوانٍ معدودة، هل باتت السرعة الزائدة وغياب التركيز أثناء القيادة هما العدو الأول لمرتادي الطرق السريعة، وكيف يمكن تشديد الرقابة المرورية للحد من مآسي “اختلال عجلة القيادة”؟
