بقلم: رنيم علاء نور الدين
في واقعة صادمة جرى تداول تفاصيلها على نطاق واسع، تحولت مشادة أسرية داخل منزل بمنطقة بولاق الدكرور إلى حادث مأساوي انتهى بإصابة والدين مسنين، بعد اتهام نجلهما بإشعال حريق داخل الشقة.
وبحسب المعلومات المتداولة وما ورد في التحقيقات الأولية، بدأت الأحداث عندما طلب شاب من والديه مبلغًا ماليًا، وعندما أخبراه بعدم قدرتهما على توفير المال، تصاعد الخلاف داخل المنزل بشكل مفاجئ.
لحظات قليلة كانت كافية لتحويل البيت من مكان هادئ إلى ساحة خوف ودخان. ووفق ما تم تداوله، أُشعلت النيران داخل الشقة، بينما كان الأب البالغ من العمر 70 عامًا والأم البالغة من العمر 60 عامًا بداخلها.
استغاثات الجيران قطعت حالة الصدمة، وسرعان ما تحركت قوات الحماية المدنية التي تمكنت من السيطرة على الحريق ومنع امتداده، كما جرى إنقاذ الوالدين ونقلهما لتلقي الرعاية الطبية بعد تعرضهما لإصابات.
وبعد ساعات من الواقعة، أعلنت الجهات الأمنية ضبط المتهم، فيما باشرت جهات التحقيق عملها، وأشارت الإجراءات المعلنة إلى حبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات، مع استمرار استكمال ملابسات الواقعة.
القصة تركت وراءها حالة من الحزن والدهشة بين الأهالي، ليس فقط بسبب ما حدث، ولكن بسبب الصورة القاسية التي يمكن أن تصل إليها الخلافات الأسرية حين تختلط بالغضب والسلوك الاندفاعي.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بعد كل واقعة مشابهة:
كيف يتحول البيت من مكان للأمان إلى ساحة خوف في لحظات؟
