كتبت: آية منير
شهد ميناء السد العالي بمحافظة أسوان حالة من الاستنفار عقب رصد بقعة زيتية على سطح المياه، إثر تعرض أحد الصنادل النهرية لغرق جزئي، ما استدعى تدخلًا سريعًا من الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومنع امتداد التلوث إلى مجرى نهر النيل.
وفور تلقي البلاغ، دفعت وزارة البيئة بفرق الطوارئ بالتنسيق مع شرطة المسطحات المائية، حيث تم فرض نطاق تأمين حول موقع الحادث واستخدام حواجز مطاطية عائمة للحد من انتشار الزيوت، إلى جانب تنفيذ عمليات شفط للوقود المتسرب باستخدام معدات متخصصة لضمان إزالة الآثار البيئية بشكل آمن.
وفي إطار متابعة جودة المياه، كثفت الأجهزة المختصة أعمال الرصد البيئي، إذ تم سحب عينات من عدة نقاط بمحيط الميناء لإجراء التحاليل اللازمة والتأكد من مطابقتها للمعايير البيئية والصحية.
وأشارت النتائج الأولية إلى أن البقعة الزيتية ظلت في نطاق محدود، ولم تؤثر على مآخذ محطات مياه الشرب، التي تواصل عملها بصورة طبيعية، بما يطمئن المواطنين بشأن سلامة المياه واستمرار الخدمة دون أي تأثير.
وفي السياق ذاته، بدأت الجهات المختصة التحقيق في أسباب غرق الصندل للوقوف على الملابسات الفنية للحادث، مع التنسيق مع مالكه لسرعة انتشاله واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.
وأكدت وزارة البيئة أن التعامل السريع مع الحادث يأتي في إطار خطة الدولة لحماية الموارد المائية والحفاظ على البيئة، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي تقصير في تطبيق اشتراطات السلامة البيئية والمهنية بقطاع النقل النهري، مع توقعات بعودة الحركة داخل الميناء إلى طبيعتها خلال الساعات المقبلة.
