عزت مجدي
يحتفل اليوم الخميس 2 يوليو، الكابتن شريف عبد الفضيل، مدافع النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، بعيد ميلاده الـ44، بعد مسيرة كروية حافلة بالإنجازات جعلته واحدًا من أبرز المدافعين في جيله، بفضل صلابته الدفاعية وتسديداته القوية التي أكسبته لقبي “قلب الأسد” و”المدفعجي”.
بدأ عبد الفضيل مشواره مع النادي الإسماعيلي، حيث خاض 96 مباراة وسجل هدفًا واحدًا، قبل أن يتحول في صيف عام 2009 إلى بطل أشهر صفقات الانتقالات في الكرة المصرية، بعدما دخل قطبا الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، في صراع قوي للحصول على خدماته.
ورغم الضغوط التي أحاطت بالصفقة آنذاك، حسم اللاعب موقفه باختيار ارتداء القميص الأحمر، لتبدأ واحدة من أنجح محطات مسيرته الكروية داخل القلعة الحمراء.
وخلال سنواته مع الأهلي، نجح عبد الفضيل في حصد 13 بطولة، بواقع لقبين لدوري أبطال أفريقيا، وثلاثة ألقاب للدوري المصري الممتاز، وأربعة ألقاب لكأس السوبر الأفريقي، ولقب واحد لكأس الكونفدرالية الأفريقية، ولقب لكأس السوبر المصري، كما شارك مع الفريق في نسختي كأس العالم للأندية عامي 2012 و2013.
وعلى المستوى الدولي، دافع “قلب الأسد” عن ألوان منتخب مصر الأول، كما كان أحد العناصر التي ساهمت في تتويج المنتخب العسكري بلقب كأس العالم العسكرية.
وبعد اعتزاله كرة القدم، اتجه عبد الفضيل إلى التدريب، حيث عمل في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يتولى منصبه الحالي كمدرب عام لمنتخب مصر مواليد 2007، ليستكمل مشواره داخل الملاعب من بوابة صناعة المواهب وإعداد جيل جديد للكرة المصرية.
كل عام وشريف عبد الفضيل بخير، مع أمنيات جماهير الكرة المصرية له بدوام النجاح في مسيرته التدريبية، بعد رحلة استثنائية كلاعب حفرت اسمه في تاريخ الكرة المصرية.
