كتبت جوليا كيرلس
يُعد البرغل من الحبوب الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، ويتميز بفوائد صحية متعددة تجعله خيارًا مناسبًا ضمن النظام الغذائي المتوازن، إذ يحتوي على الألياف الغذائية، والكربوهيدرات المعقدة، والبروتينات النباتية، إلى جانب فيتامينات B ومعادن مهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والفوسفور والمنغنيز، فضلًا عن احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة وبريبايوتكس تدعم صحة الأمعاء.
ويساهم تناول البرغل في تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك بفضل محتواه المرتفع من الألياف، كما يعزز الشعور بالشبع لفترات أطول، ما يساعد في التحكم بالوزن وتقليل تناول الوجبات الخفيفة.
ويتميز البرغل أيضًا بمؤشر جلايسيمي منخفض نسبيًا، ما يجعله خيارًا مناسبًا للمساعدة في استقرار مستويات السكر في الدم، كما يدعم صحة القلب من خلال المساهمة في خفض مستويات الكوليسترول الضار، إضافة إلى دوره في تعزيز صحة العظام بفضل احتوائه على معادن أساسية.
ويمكن إدخال البرغل في النظام الغذائي بطرق متعددة، مثل استخدامه في التبولة والكبة، أو إضافته إلى الشوربات واليخنات، كما يمكن تقديمه كبديل صحي للأرز أو المعكرونة.
ويحتوي الكوب الواحد من البرغل المطبوخ على نحو 150 سعرة حرارية، و5 إلى 6 جرامات من الألياف، وكمية مماثلة من البروتين، مع نسبة منخفضة من الدهون.
ورغم فوائده الصحية المتعددة، فإن البرغل غير مناسب للمصابين بمرض السيلياك أو حساسية الغلوتين، لأنه يُصنع من القمح، ويُنصح بتناوله مع الخضروات والبقوليات للحصول على وجبة غذائية متوازنة.
