Screenshot
كتبت جوليا كيرلس
أكد خبراء في التغذية واللياقة البدنية أن فقدان الوزن بشكل صحي لا يتحقق من خلال اتباع حميات غذائية قاسية أو ممارسة التمارين الرياضية بصورة مفرطة، وإنما يعتمد على دمج نظام غذائي متوازن مع نشاط بدني منتظم يمكن الالتزام به على المدى الطويل.
وأوضح الخبراء أن تقليل السعرات الحرارية يساعد الجسم على استهلاك الدهون المخزنة لإنتاج الطاقة، إلا أن ممارسة الرياضة تظل ضرورية للحفاظ على الكتلة العضلية وتعزيز معدل حرق السعرات، إلى جانب فوائدها في تحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، فضلًا عن دورها في تحسين الحالة النفسية والحد من التوتر.
وأشاروا إلى أن أفضل برنامج رياضي لإنقاص الوزن يجمع بين التمارين الهوائية، مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات، وتمارين المقاومة التي تعتمد على الأوزان أو وزن الجسم، لما لها من دور في الحفاظ على العضلات وزيادة معدل الأيض. كما نصحوا بالبدء بممارسة النشاط البدني لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة يوميًا، مع زيادة المدة تدريجيًا.
وأكد الخبراء أهمية تناول البروتين ضمن الوجبات اليومية، لما يساهم به في تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن، مع الاعتماد على مصادر مثل الأسماك والدواجن والبيض والبقوليات ومنتجات الألبان قليلة الدسم، إلى جانب الإكثار من الخضراوات والحبوب الكاملة.
كما شددوا على أن زيادة الحركة اليومية، مثل المشي واستخدام السلالم بدلًا من المصعد والابتعاد عن الجلوس لفترات طويلة، تساهم في رفع معدل استهلاك الطاقة وتحسين الصحة العامة.
ولفت الخبراء إلى أن النوم الكافي والسيطرة على التوتر من العوامل المهمة في نجاح خطط إنقاص الوزن، إذ إن قلة النوم والضغوط النفسية قد تزيد الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون وتؤثر في الهرمونات المنظمة للشهية.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أن الحفاظ على الوزن بعد فقدانه يتطلب اتباع نمط حياة صحي ومستدام، مع تجنب الحميات القاسية، ووضع أهداف واقعية، ومراقبة الوزن بشكل دوري، مشيرين إلى أن التغييرات البسيطة المستمرة تحقق نتائج أفضل من الحلول السريعة والمؤقتة.
