كتبت – مريم مصطفى
يواصل الزنك ترسيخ مكانته كأحد أهم المعادن الأساسية5 فوائد للزنك تعزز المناعة وتحمي القلب والجلد
التي يحتاجها الجسم للحفاظ على وظائفه الحيوية،
إذ تؤكد الدراسات الحديثة أن الحصول على الكميات
المناسبة منه يسهم في دعم جهاز المناعة،
وتعزيز صحة القلب،
والمساعدة في تنظيم مستويات السكر والكوليسترول،
إلى جانب دوره الفعال في تسريع التئام الجروح والحد
من الإصابة بعدد من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
الزنك عنصر أساسي لصحة الجسم
يُعد الزنك من العناصر النادرة التي يحتاج إليها الجسم بكميات قليلة،
إلا أن أهميته كبيرة للغاية،
نظرًا لدخوله في مئات التفاعلات الحيوية داخل الجسم.

ولا يستطيع الجسم إنتاج الزنك أو تخزينه بكميات كافية،
لذلك يجب الحصول عليه باستمرار من خلال النظام
الغذائي أو المكملات الغذائية عند الحاجة وتحت إشراف طبي.
كما يشارك الزنك في تكوين الحمض النووي والبروتينات،
ويساعد في نمو الخلايا وتنظيم عمل الجينات،
فضلًا عن كونه مضادًا للأكسدة يساهم في تقليل تلف الخلايا الناتج عن الجذور الحرة.
تنظيم السكر والكوليسترول
تشير أبحاث حديثة إلى أن العديد من مرضى السكري من النوع الثاني يعانون نقصًا في مستويات الزنك،
وهو ما دفع الباحثين لدراسة العلاقة بين هذا المعدن
وتنظيم مستويات السكر في الدم.
وأوضحت الدراسات أن الحصول على الاحتياج اليوم
المناسب من الزنك قد يساعد في تحسين مستويات السكر والكوليسترول،
بما ينعكس إيجابًا على صحة القلب والأوعية الدموية،
مع التأكيد على أن الإفراط في تناول مكملات الزنك قد يؤدي إلى انخفاض الكوليسترول الجيد،
لذلك يجب الالتزام بالجرعات الموصى بها وعدم استخدام المكملات دون استشارة الطبيب.
دعم قوي لجهاز المناعة

يلعب الزنك دورًا محوريًا في تقوية جهاز المناعة،
إذ يدعم وظائف الخلايا المناعية ويعزز قدرتها على
مواجهة العدوى،
كما يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الجسم.
وأظهرت دراسات أن تناول جرعات محددة من الزنك
قد يساهم في تقليل مدة الإصابة بنزلات البرد،
وهو ما جعله من أكثر المعادن التي تحظى باهتما
م الباحثين في مجال دعم المناعة.
تسريع التئام الجروح وتحسين صحة الجلد
يدخل الزنك في تكوين الكولاجين وتنظيم الاستجابة الالتهابية،
لذلك يُستخدم على نطاق واسع في علاج الحروق وبعض إصابات الجلد
كما أن نقصه قد يؤدي إلى بطء التئام الجروح،
بينما يساعد تعويضه في تسريع عملية التعافي لدى كثير من المرضى.
وتشير الأبحاث أيضًا إلى أن الزنك قد يكون فعالًا في علاج حب الشباب،
سواء من خلال المستحضرات الموضعية أو المكملات الغذائية،
إذ يساهم في تقليل الالتهابات والحد من نشاط البكتيريا المرتبطة بظهور الحبوب.
تقليل مخاطر الأمراض مع التقدم في العمر
يرى الباحثون أن الحفاظ على مستويات طبيعية من
الزنك قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن،
مثل الالتهاب الرئوي وبعض أنواع العدوى،
إضافة إلى دوره في دعم صحة العين وتقوية الاستجابة المناعية لدى كبار السن.
ويؤكد الخبراء أن أفضل مصادر الزنك الطبيعية تشمل اللحوم الحمراء والدواجن والمأكولات
البحرية والبقوليات والمكسرات،
مع ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن للحصول على
الاحتياجات اليومية دون اللجوء إلى المكملات إلا عند الضرورة الطبية.
