
بقلم: رنيم علاء نور الدين
أشعل مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعدما تداول المستخدمون تصريحات منسوبة لوالدة صانع المحتوى المعروف “زيكو”، تحدثت خلالها عن تغير مكانتها في حياة نجلها بعد الزواج.
وقالت والدة زيكو في المقطع المتداول: “أنا كنت في حياته رقم واحد، دلوقتي مراته رقم واحد، وأنا رقم اتنين، وراضية والله عادي، أنا كدة كدة متعلمة مش جاهلة، وأنا كنت في مكانته وولادي كانوا أغلى حاجة عندي، بس أنا أمه برضه.”
ولم يمر الحديث دون رد، إذ نشرت زوجة زيكو مقطعًا عبر منصة “تيك توك”، اعتبره المتابعون ردًا غير مباشر على تصريحات والدته، ما فتح بابًا واسعًا للنقاش بين رواد مواقع التواصل حول طبيعة العلاقة بين الزوجة والأم، وحدود كل منهما في حياة الرجل بعد الزواج.
وانقسمت التعليقات بين من رأى أن الزوجة تصبح شريكة الحياة الأولى وصاحبة الأولوية في تفاصيل الحياة اليومية، وبين من أكد أن مكانة الأم لا يمكن مقارنتها أو وضعها في إطار المنافسة مع أي شخص آخر، معتبرين أن العلاقة بين الطرفين يجب أن تقوم على التقدير والاحترام المتبادل بعيدًا عن فكرة “من رقم واحد ومن رقم اثنين”.
وخلال ساعات، تحول المقطع إلى مادة للنقاش عبر مختلف المنصات، حيث أعاد طرح سؤال قديم يتجدد مع كل واقعة مشابهة: هل يمكن قياس العلاقات الأسرية بمنطق الأولويات والترتيب، أم أن لكل شخص مكانة مختلفة لا يمكن مقارنتها بالآخر؟
فهل تتحول مثل هذه التصريحات إلى سبب لتأجيج الخلافات الأسرية، أم أنها تكشف فقط عن مشاعر إنسانية طبيعية تعيشها كثير من الأمهات بعد زواج أبنائهن؟
