كتبت : مريم مصطفى
كشفت دراسة حديثة أن ألواح التقطيع البلاستيكية قد تُعد أحد المصادر المحتملة لانتقال جزيئات الميكروبلاستيك إلى الطعام أثناء إعداد الوجبات.
وأشارت الدراسة إلى أن اللوح المصنوع من البولي إيثيلين قد يطلق ما بين 7.4 و50.7 غرامًا من الميكروبلاستيك سنويًا لكل شخص، بحسب معدل الاستخدام.
مصادر أخرى للتعرض اليومي

ولا يقتصر التعرض للميكروبلاستيك على ألواح التقطيع، إذ تشمل المصادر أيضًا عبوات حفظ الطعام البلاستيكية، وأدوات الطهي،
والأغلفة البلاستيكية، وبعض أدوات التنظيف المصنوعة من الألياف الصناعية، والتي قد تطلق جزيئات دقيقة مع الاستخدام المتكرر.
المقالي غير اللاصقة تثير المخاوف
وأشار التقرير إلى أن المقالي المطلية بمادة PTFE قد تطلق جزيئات من مواد PFAS عند تعرضها للخدش أو التسخين بدرجات مرتفعة،
وهي مواد تُعرف باسم “المواد الكيميائية الأبدية” لارتباطها ببقائها لفترات طويلة في البيئة وإثارة مخاوف صحية.

ماذا تقول الجهات العلمية؟
ورغم هذه النتائج، تؤكد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أن الأدلة العلمية الحالية لا تثبت أن مستويات الميكروبلاستيك الموجودة في الأغذية تشكل خطرًا مباشرًا على صحة الإنسان،
مشيرة إلى أن الأبحاث لا تزال مستمرة لفهم التأثيرات المحتملة على المدى الطويل، بينما تستند أغلب النتائج الحالية إلى دراسات أجريت على الحيوانات.
خطوات بسيطة لتقليل التعرض

وينصح الخبراء بالتحول تدريجيًا إلى استخدام أوعية زجاجية لحفظ الطعام، واستبدال الأدوات البلاستيكية بأخرى مصنوعة من الخشب أو الزجاج أو الستانلس ستيل عند الحاجة
مع تجنب تسخين الطعام داخل العبوات البلاستيكية، في إطار تقليل فرص التعرض للميكروبلاستيك خلال الاستخدام اليومي.
