كتب : علي سلطان
أثارت استقالة البروفيسور الإسرائيلي أمنون شاشوا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة موبايلي، حالة من الجدل داخل قطاع التكنولوجيا، بعد إعلانه إنهاء مسيرته التنفيذية التي امتدت لنحو 27 عامًا، في خطوة انعكست سريعًا على أداء الشركة في البورصة.
وعقب الإعلان، تعرض سهم موبايلي لضغوط قوية، ليتراجع بنحو 17%، وسط مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الشركة خلال مرحلة انتقال القيادة، خاصة أن شاشوا يُعد أحد أبرز الأسماء العالمية في مجال تقنيات القيادة الذاتية.
وأوضحت الشركة أن شاشوا أبلغ مجلس الإدارة برغبته في التنحي عن منصب الرئيس التنفيذي، مع استمراره عضوًا في مجلس الإدارة، إلى جانب ترشيحه لتولي رئاسة المجلس بعد اختيار رئيس تنفيذي جديد يقود المرحلة المقبلة.
وأكدت الشركة أن إجراءات البحث عن خليفة لشاشوا بدأت بالفعل، مشيرة إلى أن إعادة هيكلة الإدارة تأتي استعدادًا لمرحلة جديدة من النمو والتوسع في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
ويُعتبر أمنون شاشوا أحد أبرز رواد صناعة السيارات ذاتية القيادة، بعدما أسس شركة موبايلي عام 1999، قبل أن تستحوذ عليها شركة إنتل في عام 2017 مقابل نحو 15 مليار دولار، ثم أعادت طرح أسهمها في البورصة خلال عام 2022.
وأشار مجلس إدارة الشركة إلى أن خطة انتقال القيادة تستهدف الحفاظ على استقرار الأداء وتنفيذ الاستراتيجية المستقبلية، مع استمرار شاشوا في الإشراف على المشروعات التقنية طويلة المدى، وعلى رأسها تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأنظمة القيادة الذاتية، والروبوتات الشبيهة بالبشر.
وفي بيان رسمي، أكد شاشوا أن الشركة كانت جزءًا أساسيًا من حياته على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود، معتبرًا أن الوقت أصبح مناسبًا لتسليم القيادة إلى إدارة جديدة، مع مواصلة دعمه للشركة وخططها المستقبلية.
