كتب : علي سلطان
بحثت وزارتا الإنتاج الحربي والاستثمار والتجارة الخارجية سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم الصناعة الوطنية، وزيادة معدلات جذب الاستثمارات، والاستفادة من الإمكانات التصنيعية المتطورة لشركات الإنتاج الحربي، بما يتماشى مع خطة الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من قيادات الوزارتين والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن الوزارة تمتلك قاعدة صناعية متطورة وخبرات فنية وتكنولوجية كبيرة تؤهلها لتلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب توظيف فائض قدراتها الإنتاجية في تصنيع منتجات مدنية والمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية، بما يدعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن استراتيجية الوزارة تعتمد على توسيع الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بهدف جذب استثمارات جديدة، ونقل التكنولوجيا الحديثة، ورفع نسبة المكون المحلي، بما يسهم في تعزيز تنافسية الصناعة المصرية وتنفيذ رؤية الدولة لبناء اقتصاد يعتمد على الإنتاج والابتكار.
من جانبه، شدد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة لتهيئة مناخ أكثر جذبًا للاستثمارات، مؤكدًا أن تعظيم الاستفادة من الإمكانات الصناعية الوطنية يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.
وأشار إلى ضرورة تحديث الخريطة الاستثمارية بشكل مستمر، وإبراز الفرص الصناعية المتاحة بالشراكة مع شركات الإنتاج الحربي، بما يتيح للمستثمرين التعرف على المشروعات الواعدة، ويسهم في توطين الصناعات الحديثة وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع آليات تنفيذية للتعاون المشترك، بما يعزز الاستفادة من القدرات الصناعية الوطنية، ويدعم جهود الدولة في جذب المزيد من الاستثمارات، ورفع كفاءة الاقتصاد المصري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
