لاأعرف سببا واضحاً أو رئيسياً لارتفاع أسعار السلع خاصة مايخص المواطن المصرى الفقير خاصة الخضر والفاكهة والأسماك والدواجن وغيرها للأسف الأسعار تفوق متطلبات الأسر الفقيرة أو متوسطة الدخل هل الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء لايعلم عن ارتفاع الأسعار فى الخضر والفاكهة أو الأسماك وخلافه
اعتقد ان الشعب الذى تحمل تبعات الإصلاح الاقتصادي من حقه أن يعيش حياة كريمه آمنه فهل يعقل أن الدكتور مصطفى مدبولى أن كان يعلم عن الاسعار المرتفعه فتلك مصيبة وإن كان لايعلم فهى مصيبة أكبر
هل يعلم الدكتور مصطفى مدبولى أن ٦٠ فى المائة من شعب مصر غير قادر على شراء الفاكهه فكيف نبنى جيل من النشء بدون تغذية حقيقية وهل يعلم الدكتور مصطفى مدبولى أن التجار معدومى الضمير يفضلون تلف الخضر والفاكهة ويرمونها فى صناديق القمامه بدلا من تخفيض أسعارها وبيعها للمواطنين
دكتور مصطفى مدبولى يفتتح سنويا معارض كلنا واحد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية
فهل تغطى هذه المبادرة كافة المحافظات وهناك أفرع تحمل المبادرة ولاتعمل أى تخفيضات لأنها بعيده عن الرقابة على السلع حضرتك تزور مقر أو مقرين فقط فأين باقى المحافظين كلا فى محافظته وهل المحافظ يمر مرور الكرام فقط ام يعرف سعر السلع المرتفع ثمنها ام يطمئن فقط على تواجد السلع دون معرفة سعرها الحقيقى هل هناك دراسة لسعر الخضر والفاكهة من الأرض الزراعية حتى اسواق الجملة ثم التجزئه أم هذه الأسعار على هوى كل تاجر
هل يعلم الدكتور مصطفى مدبولى أن الخضر والفاكهة زراعة مصرية بعيده عن أى تضخم اقتصادى لم تأتى عن طريق الاستيراد أو سلاسل الامداد ليس فيها مصاريف شحن ولا تأمين للسفن فكيف ترتفع الأسعار

عفوا دكتور مصطفى مدبولى سعدنا بانتشار جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة عبر شبكة واسعه من منافذ البيع والسوبر ماركت المعروفه باسم سوبر توفير والتى تصل إلى اكثر من ١٣٠٠ فرع على مستوى الجمهورية لبيع الخضروات والفاكهة والسلع الغذائية الأساسية بأسعار مخفضة
من فضلك تفقد هذه الفروع الأسعار أغلى من الأسواق المصرية هل يعقل أن كيلو العنب البناتى على سبيل المثال سعره ٦٠ جنيه وهو فرز ثانى بخلاف انواع الفاكهه الاخرى للمشاهده فقط وليست للشراء فهل تحاسب على الكميات التى تدخل الفروع دون هدر لأن عدم بيعها أيضا يعرضها للتلف ومصيرها صناديق القمامه وهل يعقل أن كيلو السمك البلطى الذى يباع بالاسواق من ٨٠ إلى ٩٠ جنيه يباع كيلو السمك المشوي ١٤٥ ضمن قائمة أسعار موجوده داخل محل فروع الجهاز للأسماك لجميع انواع الاسماك وكل نوع أمامه سعر للمشاهده فقط فهل هذه الفروع تعمل على جذب المواطنين للشراء من منافذ الدولة بسعر ميسر ام تدخل حيز تحقيق المليارديرات
دكتور مصطفى مدبولى يجب أن تعلم أن تجار الخضر والفاكهة أصبحوا مليارديرات من جيوب الفقراء
لم اقول هناك طبقة غنية وهناك طبقة فقيرة مثلما قالها الاعلاميبن الكبار على قنواتهم التليفزيونية
ولكن أعلن عن مبادرة منى شخصيا سيكون لها مردود إيجابي وسريع تكون برئاسة حضرتك كرئيس للحكومه ومعك أعضاء الحكومه ارتدوا القميص أو تيشرت ومعكم المحافظين وانزلوا إلى أسواق الجملة والقطاعى وفى الاحياء استحالة الأسعار فاقت كافة جيوب المواطنين
دكتور مصطفى مدبولى لاتنسى أن هذا الشعب الذى تحمل مرارة الإصلاح الاقتصادي من حقه أن يعيش حياة كريمه آدمية تكفى قوت يومه بدون توفير أية مبالغ تكفى مصاريف ابنائهم عندما يكون الأب رب الأسرة عاجز عن شراء أقل الاحتياجات لأسرته فنحن أمام كارثة ثلثى الانتاج يرمى فى صناديق القمامه بعد تلف الخضر والفاكهة أفضل للتجار بالطبع من البيع بسعر أقل لكى يحافظوا على الاسعار التى تكوى المواطنين
دكتور مصطفى مدبولى أعى جيدا كرجل اقتصاد ماتقوم به من مجهودات لصالح مصر مستقبلا وسنرى النتيجه بعد سنوات واعلم أن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف غاية في الصعوبة ولكن كما قلت الخضروات والفاكهة والأسماك والدواجن وغيرها من أرض مصر الطيبة من ثمار مشروعات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس لها شأن بمعدلات التضخم لأنها من انتاج ارضنا الطيبة وكما قلت لم تأتى عن طريق السفن من الخارج
وسؤالى للدكتور مصطفى مدبولى لماذا تترك الشعب فريسه للتجار عدم مراقبة الأسواق كانت سببا فى أن تضاعفت معها الأسعار أكثر من أربعة إلى خمسة مرات خلال الأربع سنوات السابقة لأنه لايوجد رقابة على الأسواق سواء من وزارة التموين أو حماية المستهلك أو الجهات الرقابية الأخرى
المواطنين لايحتاجون علاوات ولا زيادات لأن العلاوات والزيادات وقيمتها بالمليارات تدخل حسابات التجار الجشعين على حساب المواطن المصرى الذى احب بلده وعشقها وينتظر الرحمه منك ومن حكومتك التى تتحدث عن الاستثمارات بالمليارات اتفهم ماتفعله من منابعة مشروعات التنمية التى تخدم أهداف التنمية المستدامة للوصول بالبلاد إلى بر الأمان ٢٠٣٠ وكذلك الفقراء يفرحون لأى إنجاز على أرض مصر ولكن البسطاء يهمهم حاليا أن تلبى لهم أبسط شيء من متطلبات الأسرة وهى خفض الأسعار
هل تحتاج لتشريع لوضع سياسة للتسعير خاصة أننا لدينا اكتفاء ذاتى من الخضر والفاكهة وايضا لحاجة التصدير فهل نحتاج لسعر السلعه من الأرض حتى تاجر الجملة والقطاعى للوصول إلى سعر عادل هل نحتاج لاسواق لوجيستيه بكل محافظه ونلغى أسواق الجملة ونشغل الشباب فى المحافظات بمقابل مادي لتوزيع الخضر والفاكهة والأسماك وغيرهما لك أن تعلم دكتور مصطفى مدبولى أن الخضر والفواكه الطازجة المصرية سأعطى مثال فى المملكه العربية السعودية تباع أرخص من مصر التى صدرت لها مع احتساب فرق العمله
مع أن هذه السلع تم تصديرها عبر سفن شحن ورسوم تأمين ولكن لماذا هذا الارتفاع في الأسعار فى مصر
المقال القادم سأضع صور لأسعار الخضر والفاكهه والأسماك من جهاز مستقبل مصر وأسواق أخرى بالصور والأسعار خاصة أننى عملت جولات لتفقد الأسواق أسبوعيا وكان آخرها جهاز مستقبل مصر بمدينة ٦ اكتوبر بجانب مسجد الحصرى فعلا الأسعار كارثية فى جهاز يتبع الدولة فما بالكم بتجار الجملة ومحلات التجزئه
واقولها الرئيس عبد الفتاح السيسي أعطى أوامره بخصوص ضبط الأسواق هل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي كان الله فى عونه هايفكر فى مشكلة الشرق الأوسط ولا مع دول الخليج ولا مشكلة السودان ولا مشكلة اثيوبيا ولا مشاكل ليبيا الكل يعلم أن هذا الرجل لاينام من أجل تحقيق الأمن والأمان والاستقرار لمصرنا الحبيبه وفى نفس الوقت حماية الأمن القومي المصرى وحماية الأمن المائي الرجل كل الشعب يحنو على مجهوداته كأول رئيس جمهورية تكون أمامه كل هذه المشكلات والمخططات ضد مصر ولكن الله عز وجل ناصره
والله عز وجل سند له فى كل خطواته بخلاف مقابلات رؤساء الدول والحكومات والسفر لأفريقيا وأوربا وغيرهما
كنت أتمنى أن لا أكتب هذه السطور عن ارتفاع الأسعار أؤيد الدكتور مصطفى مدبولى فى رفع سعر الكهرباء ورفع الدعم تدريجيا ولكن فى نفس الوقت لابد من تخفيض أسعار السلع التى يحتاجها المواطنيين وبأسعار معقولة تفى باحتياجات الأسرة المصرية التى لاحول لها ولاقوه فهل نكون مع البسطاء ضد المليارديرات من تجار الخضر والفاكهة والاسماك وغيرها ممن تفحلت ثرواتهم من جيوب شعب مصر نتيجه لعدم الرقابة على الأسواق
هل جزاء شعب مصر من التجار الجشعين هل يعاقبون الناس على وقوفهم مع الرئيس والجيش والشرطة نعلم أن هؤلاء التجار عملوا بالتجارة بديلا السياسة فى التسعينات من القرن الماضي ونعلم ميولهم الاخوانية فهم أصحاب مستشفيات ومدارس وتجار جملة وتجزئة عملوا بالتجارة بديلا للسياسة فى عهد الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك
ومدارسهم هم الذين خرجوا فى مظاهرات وخربوا ودمروا وهم من اعتدوا على الأزهر الشريف أثناء حكم الإخوان والان يعتدوا على جيوب وأموال شعب مصر من خلال رفع أسعار كافة السلع والخضروات والفواكه والأسماك وغيرهما وهم الذين كانوا يحتكرون السكر والأرز والسلع فى مخازنهم منذ سنوات لعمل أزمه فى الأسواق وتم القبض على معظمهم بمعرفة الجهات المختصة ومصادرة السلع
فهل نزرع ونكلف الاراضى الزراعية من أجل أن يأكل الناس ونستفاد منها فى الاكتفاء الذاتي والتصدير أم نرمى ثلثى الإنتاج الزراعي في صناديق القمامه بعد تلفها
وسؤالى للدكتور مصطفى مدبولى برجاء عند انعقاد لجنة تسعير المواد البترولية القادمه وحسب الأسعار العالمية مهما حصل إياك وارنفاع اسعار السولار لأن ارتفاع اسعار السولار استغلها التجار المرة الماضية كل كيلو خضروات أو فاكهه او دواجن أو اسماك التجار قاموا بزيادة الأسعار من ١٠ إلى ٢٠ جنيه كفانا استغلال
ولك أن تعلم دكتور مصطفى مدبولى أن من ٦٠ إلى ٧٠ فى المائة لم يتناولوا الفاكهه اخر عامين ومصير الفاكهه المتبقية التى تلفت صناديق القمامه وممكن حضرتك تسأل وتتابع مع الساده المحافظين ويعمل متابعه مع شركات النظافة التى تعمل على نظافة وتجميل المحافظات عن نوع القمامه ستجدها خضر وفاكهه
دكتور مصطفى مدبولى أتفهم ماتقوم به جيدا ولكن ينقص حضرتك توصيل المعلومه جيدا للمواطنين عن تصدير العقارات للأجانب تحدثت أكثر من مرة وحضرتك تقول ليس بيع ولكن هناك فائض لدينا وقد قمتم ببيع ٢٠ فى المائة وتريد أن تصل إلى ٩٠ فى المائة
الكل أو معظم الناس لايفهمون هذه السياسة حضرتك لازم تقول إن تصدير العقارات للاجانب قانون موجود رقم ٢٣٠ لسنة ١٩٩٦ يعنى موجود من ٣٠ سنة حتى يعلم المواطنين انك تنفذ قانون قائم بالفعل وليس كما يردد اهل الشر انك تبيع
اتمنى من الدكتور مصطفى مدبولى النزول للأسواق فى مبادره منه هو وحكومته والمحافظين ونواب المحافظين الكل ينزل الى الأسواق ويعرف سعر السلعه نفسها مع تحديد هامش ربح معقول وليس مليارات ومص دماء الشعب

دكتور مصطفى مدبولى الكل يحملك المسئولية فيما الت إليه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية
الفقراء والبسطاء
دكتور مصطفى مدبولى نعم أؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وأدعمه
لكن من حقى أن انتقد الحكومه إذا رأيت أهل الشر بتلاعبون بعقول الفقراء من حقى أن أنتقد الحكومه إذا رأيت أن هناك من ينتقد الحكومه باسلوب غير لائق على صفحات السوشيال ميديا والمواقع من أهل الشر بالرغم مما تحقق فى مصر فى مجال الزراعه من عهد محمد علي حتى عهد الرئيس السبسى الذى فاق كل حكام مصر على مدار تاريخها فى استصلاح الأراضي وزراعتها المفترض أن يرى الشعب على الأقل ثمار التنمية فى مجال الزراعه الذى يرمى أكثر من ثلث إنتاجه فى القمامه بغعل فاعل البيع بسعر عادل يحقق المكسب للجميع
وتأييد القيادة السياسية لايعنى التخلى عن حق المواطن فى ابداء الرأي أو التغاضي عن عدم رقابة الأسواق نحارب الفساد وعدم رقابة الاسواق فساد من الجهات المختصة بالرقابة على الاسعار فالوطن لايبنى بالتصفيق الدائم وانما بالمصارحه والنقد المسئول وتقديم الرأى والمشورة التى تؤدى إلى الإصلاح
أنا أؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وادعمه وفخور به وأدعمه فى كل مايراه سيادته يصب فى مصلحة مصر ويحافظ على أمنها واستقرارها وفى نفس الوقت اؤمن ان من حقى بل ومن واجبى أن انتقد أداء الحكومة إذا شعرت أن هناك تقصير فى الرقابة على الأسواق لأنها تمس حياة اغلب المواطنين ولكى لايضيع جهد سنوات من التنمية الزراعية هدراً لأن ماحقفته مصر لم تحققه اى دولة أخرى على مستوى العالم وهذا إنجاز تشهد له الأسواق العالمية التى تستقبل صادراتنا الزراعية
أن الاختلاف فى الرأى لايعنى الخيانه كما أن التأييد لايعنى منح الجهه صكا بعدم المحاسبة فالمعادلة الصحيحه هى ندعم الدولة ونحافظ على مؤسساتها وننتقد الأخطاء أو التقصير بموضوعية ونقترح الحلول بأخلاص
هذه هى الوطنية التى اؤمن بها أن نقف مع بلدنا فى الأزمات وان نسعى جاهدين إلى الوقوف بجانب فخامة الرئيس السيسى لتصحيح المسار حتى نصل إلى بر الأمان
الذى يصب فى صالح مصر والمصريين لانهم هم الذين يدافعون عن الوطن وقت الشده ومهما حدث سيظلوا خط الدفاع الأول والسند للرئيس عبد الفتاح السيسى والسند لرجال الجيش المصري والسند لرجال الشرطة المصرية
حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
رحم الله شهداء الجيش والشرطة المصرية
حفظ الله رجال الجيش المصري
حفظ الله رجال الشرطة المصرية
حفظ الله رجال المخابرات العامة المصرية
حفظ الله الرئيس عبد الفتاح السيسي
كاتب المقال
دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف
الخبير الاقتصادي
عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى
