كتبت : ندى علاء
لفت الفنان خالد أنور الأنظار بأحدث جلسة تصوير خضع لها، والتي جاءت في قالب بصري مختلف عن جلسات التصوير التقليدية، مستندة إلى رؤية فنية تجمع بين السريالية والدراما، وتقدم الفنان من زاوية أكثر اختلافًا وعمقًا.
واعتمدت الجلسة على إضاءة سينمائية درامية وألوان متباينة، إلى جانب تكوينات بصرية غير مألوفة، منحت الصور حالة خاصة تعكس حضور خالد أنور وقدرته على توظيف الصورة كوسيلة للتعبير الفني، بعيدًا عن القوالب المعتادة.
خالد أنور يوظف الرموز البصرية في جلسة تصويره الجديدة
وشهدت جلسة التصوير ظهور عدد من العناصر الطبيعية والتاريخية، من بينها ظلال لأبو الهول وحركة الخيل والتكوينات الصخرية، في مشاهد بدت أقرب إلى لوحات سينمائية تجمع بين الأصالة والحركة والغموض.
وجاء توظيف تلك العناصر ليمنح الصور بعدًا بصريًا أكثر ثراءً، حيث تداخلت رموز الحضارة المصرية مع الطبيعة في تكوينات تعكس القوة والحركة، بينما حافظت الإضاءة والظلال على الطابع الدرامي الذي ميّز الجلسة.
خالد أنور في «المداح: أسطورة النهاية»
وعلى الصعيد الفني، شارك خالد أنور مؤخرًا في مسلسل «المداح: أسطورة النهاية»، الجزء السادس، الذي عُرض خلال موسم دراما رمضان الماضي، ضمن مجموعة من الأعمال الدرامية التي شهدها الموسم.
وضم مسلسل «المداح: أسطورة النهاية» نخبة من الفنانين، بينهم حمادة هلال، هبة مجدي، خالد سرحان، دنيا عبدالعزيز، حمزة العيلي، مفيد عاشور، علاء مرسي، خالد أنور، عفاف رشاد، جمال عبدالناصر وفاتن سعيد، والعمل من تأليف أمين جمال، وليد أبو المجد وشريف يسري، وإخراج أحمد سمير فرج.
حضور خالد أنور بين الدراما والصورة
وتكشف جلسة التصوير الجديدة جانبًا آخر من حضور خالد أنور، إذ اختار هذه المرة أن يبتعد عن الصورة النمطية ويقدم ظهورًا يعتمد على التفاصيل والتكوين والإضاءة، ليصبح حضوره جزءًا من لوحة بصرية متكاملة.
وبين ظلال أبو الهول وحركة الخيل وامتداد الصخور، بدت الصور وكأنها تعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والمكان، في مشاهد تجمع بين روح الحضارة المصرية وإيقاع الصورة السينمائية، لتضيف تجربة بصرية جديدة إلى مسيرة الفنان.

