كتب _ نصرالله عبدالسلام
في رسالة حملت دفء المشاعر وصدق التقدير، وجّه الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، كلماته إلى أبناء ملتقى «أولادنا» لفنون ذوي القدرات الخاصة، مؤكدًا أن حضورهم في المشهد الوطني والإنساني ليس عابرًا، وأن فرحتهم كانت دائمًا واحدة من أجمل الغايات التي يسعى الجميع إلى رسمها على وجوههم.
وجاءت رسالة حسام حسن خلال كلمته المصورة التي عُرضت ضمن المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا»، برئاسة سهير عبدالقادر، وتحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مناسبة تحتفي بالمواهب وتمنح الفن مساحة تليق بقدرات أبنائها وأحلامهم.
حسام حسن: أنتم أول ناس كنا بنحاول نفرحهم
وبكلمات صادقة، عبّر حسام حسن عن تمنياته لأبناء الملتقى بأن تظل الفرحة عنوانًا دائمًا لحياتهم، وأن يواصلوا طريقهم نحو النجاح، قائلًا: «تحياتي ليكم، وتمنياتي إن أنتم تبقوا في أحسن حال ومبسوطين، وتبقوا حاجة كبيرة في مصر إن شاء الله، مصر الكبيرة اللي إحنا بنحبها».
لم تكن كلمات المدير الفني لمنتخب مصر مجرد تحية عابرة، بل جاءت محملة برسالة تقدير لأبناء «أولادنا»، الذين استطاعوا أن يجعلوا من اختلافهم مساحة للتميز، ومن موهبتهم صوتًا حاضرًا في قلب المجتمع، ليؤكد حسام حسن أن فرحتهم كانت جزءًا أصيلًا من المشهد الذي يصنعه المنتخب داخل الملعب وخارجه.
«فرحتكم ومساندتكم لمنتخب مصر».. تقدير خاص من حسام حسن
واستعاد حسام حسن ذكريات مساندة أبناء ملتقى «أولادنا» لمنتخب مصر خلال مشاركته في كأس العالم، مشيرًا إلى أن دعمهم كان مصدرًا حقيقيًا للسعادة، وقال: «كنا سعداء جدًا بفرحتكم ومساندتكم لمنتخب مصر في كأس العالم».
وأضاف: «إحنا كنا بنحاول في الملعب إننا نفرح الناس كلها، وأول ناس أنتم»، في عبارة تختصر علاقة خاصة بين الرياضة والإنسان، وبين الانتصار وفرحة من يجدون في المنتخب مساحة للحلم والانتماء.
حسام حسن يعتذر عن عدم حضور مؤتمر «أولادنا»
ورغم غيابه عن المؤتمر الصحفي، حرص حسام حسن على أن يكون حاضرًا بكلماته، موضحًا أن ظروفًا خاصة حالت دون مشاركته ولقائه بأبناء الملتقى، معربًا عن أمله في أن يجمعه بهم لقاء قريب.
وقال: «كنت أتمنى أكون معاكم النهارده، لكن ظروف خاصة منعتني من الحضور، وإن شاء الله تتعوض وأكون معاكم في احتفال تاني»، مؤكدًا أن الغياب عن المكان لم يمنع حضوره برسالة تحمل المحبة والتقدير.
رسالة تحمل معنى «أولادنا» الحقيقي
واختتم المدير الفني لمنتخب مصر كلماته بتحية خاصة إلى القائمين على ملتقى «أولادنا»، تقديرًا لما يقدمونه من جهد في اكتشاف المواهب ودعم أبنائه، قائلًا: «تحياتي لكل القائمين على الملتقى، وجزاهم الله خير، وإن شاء الله تكونوا في أحسن حال».
وتحمل الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» معنى يتجاوز حدود الفعاليات الفنية، لتؤكد أن الموهبة لا تعرف حدودًا، وأن الاختلاف يمكن أن يتحول إلى طاقة من الإبداع والحضور والتأثير، بينما تظل الرسائل الداعمة من رموز الرياضة والفن والمجتمع بمثابة جسر يربط هذه المواهب بجمهورها، ويمنح أحلامها مساحة أوسع للوصول والتألق.
