تحذيرات من “وصاية دولية” على غزة وسط تصعيد إسرائيلي على غزة

كتبت/ فاطمة محمد
في اليوم الـ38 من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حذّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس على لسان المتحدث الرسمي باسم الحركة “حازم قاسم” من تعديلات مشروع القرار الأميركي المطروح أمام مجلس الأمن، معتبرة أنها لا تخدم استقرار القطاع، وتمهّد لفرض “وصاية جديدة” بديلة عن الاحتلال الإسرائيلي
كما عبّرت الفصائل والقوى الفلسطينية عن رفضها للمشروع، مؤكدة أنه يفتح الباب أمام تدخل خارجي يهدد القرار الوطني الفلسطيني.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار معاناة الفلسطينيين، خاصة النازحين المقيمين في الخيام الذين يواجهون أوضاعًا أشد قسوة مع بدء هطول الأمطار واقتراب فصل الشتاء.
ميدانيًا، استشهد ٣ فلسطينيين في خان يونس جنوبي القطاع برصاص قوات الاحتلال، كما استشهد فلسطيني آخر في حي التفاح شرقي مدينة غزة، في ظل تواصل القصف الجوي والمدفعي وعمليات النسف الإسرائيلية في المناطق الواقعة خلف “الخط الأصفر”.
وفي سياق التصعيد، تحدث رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عن استعداد الجيش لشن عمليات جديدة قد تشمل السيطرة على مناطق إضافية داخل قطاع غزة، بينما أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو – المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية – تمسكه بما أسماه “مرحلة نزع السلاح”، وذلك قبيل التصويت المتوقع اليوم الاثنين في مجلس الأمن على مشروع القرار الأميركي المتعلق بنشر قوة دولية داخل القطاع.
وفي الضفة الغربية، استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب طوباس ومخيم عسكر القديم شرق نابلس، خلال اقتحامات طالت عدة مدن وبلدات، أسفرت أيضًا عن اعتقال ما لا يقل عن 14 فلسطينيًا.




