مصرع ياسر أبو شباب خلال اشتباك داخلي مع أحد رجاله اليوم في رفح

كتبت/ فاطمة محمد
قُتل ياسر أبو شباب، أحد قادة المجموعات المسلحة في شرق رفح جنوب قطاع غزة بعد تعرضه لإصابة خطيرة في واقعة ما زالت ملابساتها محل تضارب.
وذكرت مصادر عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أن أبو شباب أُصيب خلال اشتباك داخلي مع أحد أفراد مجموعته، وتم نقله إلى مستشفى “سوروكا” في جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث توفي متأثرًا بجراحه
وأوضحت تلك المصادر أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الحادث ناتج عن نزاع داخلي، وليس عملية نفذتها حماس، واصفة الأمر بأنه تطور سلبي بالنسبة لإسرائيل.
في المقابل، أفادت تقارير أخرى من داخل قطاع غزة بأن مقتله جاء خلال كمين لعناصر من حركة حماس أو اشتباك مع مقاتلين من كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، دون وجود تأكيد رسمي مستقل.
من جانبه، أكد مسؤول أمني إسرائيلي أن التحقيق لا يزال جاريًا حول ظروف مقتل أبو شباب، مشيرًا إلى أن جماعته كانت تنشط في مناطق شرق رفح، وسط تقارير إسرائيلية سابقة تحدثت عن حصوله على دعم وتسليح من الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الفلسطينية.
في السياق ذاته، نفى المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اللواء أنور رجب، في تسجيل صوتي لـ”سكاي نيوز عربية”، وجود أي علاقة بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأبو شباب أو المجموعة التي يقودها في رفح.
يذكر أن أبو شباب كان قد ظهر سابقًا في تسجيل مصور، قال فيه إن مجموعته تسيطر على مناطق “تحررت من حماس”، وإنها تعمل بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية في توزيع المساعدات وحماية المدنيين، وهي تصريحات لم تؤكدها أي جهة رسمية.




