طعنة في منتصف النهار… صداقة تنتهي بجريمة في الخانكة

كتبت / رنيم علاء نور الدين
في ظهيرة هادئة داخل قرية «سندوه» التابعة لمركز الخانكة، لم يكن أحد من الأهالي يتوقع أن تتحول مشادة بسيطة بين صديقين إلى جريمة تملأ أرجاء القرية بالحزن والذهول.
شجار صغير بدأ بكلمات غاضبة، وانتهى بسكين غادر أنهى حياة شاب على يد صديقه.
كان اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، قد تلقى إخطارًا من اللواء محمد السيد مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية، بوقوع مشاجرة دامية بين شابين داخل القرية.
انتقلت قوة من وحدة المباحث بقيادة المقدم دكتور أمير الكومي إلى المكان، لتجد شابًا في مقتبل العمر غارقًا في دمائه، بعد أن تلقى طعنة قاتلة في صدره.
التحريات كشفت أن المتهم والمجني عليه كانا صديقين منذ الطفولة، وأن خلافًا قديمًا تجدد بينهما في لحظة غضب، ليتحول الجدال إلى مشاجرة بالأيدي، قبل أن يخرج المتهم سلاحًا أبيض من طيات ملابسه، ويغرسه في جسد صديقه، ثم يقف مذهولًا أمام ما اقترفت يداه.
تم القبض على المتهم بعد ساعات من الحادث، وبمواجهته أقر بارتكابه الجريمة بدافع لحظة غضب، بينما أمرت النيابة العامة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.
هل كانت لحظة غضب كافية لتُنهي صداقة عمرها سنوات… أم أن وراء الطعنة حكاية لم تُروَ بعد؟




