شاهد بالفيديو: تاريخ التقويم الميلادي رحلة الإنسان لتنظيم الزمن

تعليق شيرين الشافعى
في إطار الاحتفال بحلول العام الجديد، سلط برنامج «هذا الصباح» على قناة النيل للأخبار الضوء على تاريخ التقويم الميلادي ونشأته، من خلال عدد من التقارير التي تناولت تطور حساب الزمن وأصول الأشهر الميلادية، في قراءة معرفية تربط بين الفلك والتاريخ وحياة الإنسان اليومية.
يعد التقويم الميلادي، المعروف أيضا بالتقويم الجريجوري أو الغربي، التقويم المدني الأكثر استخداما في معظم دول العالم. ويرجع سبب تسميته بالتقويم الميلادي في أغلب الدول العربية إلى أن عد السنين فيه يبدأ من سنة اعتقد أنها توافق ميلاد السيد المسيح عليه السلام، وذلك وفقا للنظام الذي وضعه الراهب المسيحي دنيسيوس الصغير في القرن السادس الميلادي.
وسمي التقويم الجريجوري بهذا الاسم نسبة إلى البابا جريجوريوس الثالث عشر، بابا روما في القرن السادس عشر، الذي أجرى إصلاحا جوهريا على التقويم اليولياني عام 1582، بعد أن تبين عدم دقته في حساب السنة الشمسية. فالسنة الميلادية تمثل دورة الأرض حول الشمس، وتبلغ مدتها نحو 365.2425 يوما، وهي 365 يوما في السنة البسيطة و366 يوما في السنة الكبيسة، وتتكون من اثني عشر شهرا.
أما التقويم اليولياني، فكان يفترض أن السنة الشمسية تبلغ 365.25 يوما، وهو فارق بسيط لكنه تراكمي، أدى مع مرور القرون إلى اختلافات زمنية ملحوظة، ما استدعى التدخل لإعادة ضبط حساب الزمن بما يتوافق مع الواقع الفلكي.
ويرتبط التقويم الميلادي تاريخيا ببداية العد من ميلاد السيد المسيح عليه السلام، وفقا لما كان متداولا وقت وضع النظام، مع الإشارة إلى أن الدراسات التاريخية الحديثة ترجح وجود فروق زمنية محتملة في تحديد سنة الميلاد الفعلية.
وتعود أسماء الشهور الميلادية في أصلها إلى التقويم الروماني، حيث استمدت من آلهة رومانية، أو أرقام ترتيبية، أو أسماء أباطرة، وقد خضعت بعض هذه الأسماء لتعديلات عبر العصور، بينما احتفظ البعض الآخر باسمه القديم. وانتقلت هذه التسميات إلى مصر وغيرها من البلدان مع الامتداد الروماني.
وتحتفل دول كثيرة حول العالم بانقضاء السنة الميلادية وبداية عام جديد في الأول من يناير، وهو الموعد الذي اعتمده التقويم الجريجوري كبداية رسمية للسنة. ويعكس هذا التقويم، مثل غيره من التقاويم، سعي الإنسان الدائم إلى تنظيم الزمن وتحقيق التوازن بين تعاقب الفصول والظواهر الطبيعية ومتطلبات الحياة اليومية، في علاقة متداخلة تجمع بين الإنسان والزمن والفلك.
يعتمد برنامج «هذا الصباح» على قناة النيل للأخبار على نخبة من الإعلاميين، برئاسة أسامة راضي رئيس القناة، وعلى عبد الصادق مدير البرامج. التقرير رؤية وإعداد سمر صلاح، مونتاج محمد السكري، وقراءة التعليق شيرين الشافعي.
https://youtu.be/dqWaUCYAyDo?si=8uGG3zEqsdUQVMU2




