خلف شاشات الهواتف… سقوط شبكة تروج للفجور عبر تطبيقات المحمول بالإسكندرية

بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم تكن الإعلانات التي تظهر على شاشات الهواتف بريئة كما تبدو، ولا الكلمات المختارة عشوائية. خلف تطبيقات محمولة يتداولها المستخدمون يوميًا، كانت تُدار نشاطات مخالفة للقانون، تستهدف راغبي المتعة دون تمييز، مقابل مبالغ مالية تُحدد سلفًا، وبعيدًا عن أعين الرقابة.
معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة كشفت عن قيام ثلاث سيدات وشخصين باستخدام أحد تطبيقات الهواتف المحمولة للإعلان عن ممارسة الفجور والأعمال المنافية للآداب، في نطاق محافظة الإسكندرية، مستغلين سهولة التواصل الرقمي واتساع دائرة الوصول عبر الإنترنت.
عقب تقنين الإجراءات، داهمت الأجهزة الأمنية أماكن تواجد المتهمين، وتمكنت من ضبطهم، وبحوزتهم خمسة هواتف محمولة. وبفحص الأجهزة، عثرت القوات على دلائل رقمية تؤكد تورطهم في النشاط الإجرامي، شملت محادثات ومحتويات توثق طرق الإعلان والتواصل مع العملاء.
وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات والفحوصات الفنية، أقروا بارتكاب الوقائع على النحو الذي كشفته أجهزة الأمن، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، وإحالتهم إلى الجهات المختصة لمباشرة التحقيق.
وفي ظل تزايد الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالأخلاق والآداب العامة، يبقى السؤال مطروحًا: إلى أي مدى أصبحت التطبيقات الرقمية ساحة مفتوحة لجرائم خفية لا تُرى إلا بعد سقوط المتورطين فيها؟




