مقالات
أخر الأخبار

د/محمد إبراهيم الخبير الاقتصادى يكتب: الدور التوعوى للمصريين فى ظل الحرب على إيران 

 

 

 فى ظل تطور الحرب والظروف الجيوسياسية التى صنعت أزمات المنطقة بوجه خاص والعالم بوجه عام وتأثير هذه الحرب إقتصاديا على شعوب العالم بصفة عامه وشعب مصر بصفه خاصه العالم يواجه أزمات نتيجة إرتفاع أسعار النفط والغاز ومن ثم زيادة فى تكاليف الشحن وزيادة فى التأمين الملاحى وايضا الدول المستورده الحبوب القمح والذرة وخلافه وتعانى دول كثيرة الآن من نقص حاد فى المواد البترولية وخاصة أوربا وانتقلت المشكلة فى الزراعه لأن بعض المحاصيل يزرع فى درجة حرارة مرتفعه تحتاج للدفء وهناك نظام الصوبات الزراعية ونقص الغاز أحدث شلل بهذه المزارع لأن درجات الحرارة هناك تحت الصفر وبسبب توقف سلاسل الإمداد للبترول والغاز و مواجهة صعوبات بسبب الحرب وإغلاق مضيق هرمز وتأثر الملاحه مما أدى إلى إرتفاع السلع الغذائية نتيجة لنقص المعروض وزيادة الطلب وبالتالى زيادة الأسعار للحياة اليومية للمواطنين فى كافة أنحاء العالم من مواصلات وسلع غذائية وارتفعت أسعار الطاقة فى المنازل حتى أن بعض الدول أصبحت تطفىء انوار الشوارع اعتبارا من الساعه السابعه مساء لكى يقوموا بترشيد الطاقة ولو استمرت الحرب لشهور ستكون كارثة بوجه عام ستطفأ انوار المنازل أيضا اجبارى وستغلق المصانع لعدم وجود وقود لمحطات الكهرباء وبالتالى زيادة أعداد البطالة وزيادة معدلات التضخم يصحبها زيادة فى الأسعار وستؤدى إلى زيادة أعداد الفقراء والمحتاجين لأن حرب ايران والكيان وامريكا أحدثت أزمة على مستوى العالم والحرب بصفة عامه كل من يشارك فيها خاسر لأن الحروب تؤدى إلى دمار شامل للبنية الاساسية والتحتية والمرافق كهرباء ومياه وصرف صحي ومصانع ومؤسسات بالإضافة إلى هدم المنازل ووقوع إصابات وقتلى ليس لهم ذنب وتؤدى إلى دمار شامل للاقتصاد ويتمثل فى تراجع حاد فى معدلات النمو نتيجة لعدم وجود تنمية إقتصادية وتؤدى الحرب إلى زيادة معدل الإنفاق عليها وبالتالى زيادة الديون الحكوميه وهروب الإستثمارات الأجنبية لأماكن أكثر أمانا وتمتد تداعيات الحروب لتشمل أزمات فى الطاقة والغذاء وتأثر سلاسل الإمداد مما يفرض ضغوطا قوية على العملات المحلية والاحتياطات النقدية للدول خاصة فى مناطق المجاورة للصراع وتراجع حركة السياحه والطيران خاصة فى منطقة الحروب 

 

 

كيف دبرت مصر احتياجاتها من الطاقة والسلع الأساسية قبل فترة الحرب 

 

نرجع لسنوات بعد ثورة يناير حيث فقدت مصر أجود أنواع الأراضى الزراعية نتيجة تقسيمها والبناء عليها وأصبح الريف الذى كان يزرع ويحصد وينتج ويبيع المحاصيل سواء للدولة أو الاسواق كان الريف منتج الآن الريف أصبح مستهلك وبعد أن كان الريف بنسبة كبيرة لديه اكتفاء ذاتى من القمح والاغذية أصبح الفلاح يقف فى طابور ليحصل على رغيف العيش بل ويبحث عن الخضروات وأثناء ثورة 2011 تم البناء على 750 الف فدان من أجود أنواع الأراضى الزراعية بالإضافة إلى ملايين الأفدنة التى تم البناء عليها فى فترة التسعينات ومابعدها حتى قيام ثورة يناير وكانت مصر تستورد كل شيئ 

تخيل معى عزيزى القارئ والقارئه لو لم يتم استصلاح أكثر من خمسة ملايين فدان ماذا كان سيصبح حال المصريين الان فى ظل هذه الظروف المحيطة بالمنطقة بالطبع سنكون فى ورطة حقيقية مع 110 مليون نسمه لم يجدوا غذاؤهم كانت ستحدث مجاعة بخلاف اللاجئين اللذين يصل عددهم إلى 10.5 مليون لاجىء فى مصر 

ومنذ أن تولى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية وهو جراح ماهر كانت كل هذه المشكلات أمامه والرجل يريد علاج جذرى لهذه المشكلات خاصة أنه يعلم مايتم تدبيره لمصر من مؤامرات سارع الرجل ومعه شرفاء مصر من الهيئه الهندسية للقوات المسلحه المصريه وجهاز مشروعات الخدمه الوطنيه والشركات المدنية وشباب مصر الذين عملوا تحت إشراف القوات المسلحه لاستصلاح الأراضى وغزو الصحراء وتعميرها من طرق وكبارى ومحاور وأنفاق قناة السويس وغيرها وزراعة وتصنيع زراعى ومصانع للخامات مثل الرخام والفوسفات مستغلاً فى وقت واحد غزو الصحراء لتتحول من اللون القاحل إلى اللون الأخضر لتصبح مصر لديها مستويات من الإكتفاء الذاتى فى المواد الغذائية كالخضروات والفاكهه ولك أن تعلم عزيزى القارئ أن مصر كانت المستورد رقم 2 على مستوى العالم فى إستيراد السكر بعد الولايات المتحدة الأمريكية والآن لدينا اكتفاء ذاتى من السكر بل ونقوم بالتصدير أيضا بعد زراعة أراضى شاسعه من البنجر وإقامة مصانع وتحديث مصانع مثل الحوامدية وغيره تستقبل المحصول لتحقق مصر الاكتفاء الذاتى من السكر وهذا العام ستحقق مصر عشرة ملايين طن من القمح نتيجة زراعة 3.7 ملايين فدان لأول مرة فى تاريخ مصر لتحقق الإكتفاء الذاتى من القمح وهو موجه لخبز الشعب المدعم وعام 2026 سيتم زراعة خمسة ملايين فدان لكى يتم تضييق الفجوة فى الاستيراد وتوفير العملات الأجنبية والحفاظ على الاحتياطى النقدي ومايتم استيراده حاليا مخصص لمحلات الحلوى والافران السياحية والفنادق والقرى السياحية تقريبا فى حدود عشرة ملايين طن أخرى 

هذا ماتحقق خلال السنوات التى تولى فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر 

الحمد لله والشكر لله لدينا مخزون استراتيجي ولدينا اكتفاء ذاتى فى مصر من المحاصيل الزراعية والتصنيع الزراعي اى أن العمل خلال السنوات الماضية جعل الاقتصاد المصرى يتحمل ويمتص الأزمات ابتداء من أزمة وباء كورونا والحرب الروسية الأوكرانية ثم حرب غزة الكيان وكأن المستهدف من كل هذا مصر ولكن بفضل الله تعالى لدينا رئيس جمهورية يحسب كل خطوه يخطوها بثبات ليزعج العالم والمتآمرين بثباته 

 

دور شعب مصر التوعوى لتحويل الأزمة إلى فرص اقتصادية تستفيد منها مصر 

 

أولا نعمل على ترشيد استهلاك الطاقة من لديه سيارة عليه أن يقوم باستخدام وسائل النقل العام من مترو انفاق أو منوريل أو أتوبيس عادى أو مكيف أو الأتوبيس الترددى مصر الان اصبح لديها وسائل نقل حضارية تضاهى أوربا بل وتخطت اوربا أيضا المهم وسيلة نقل جماعية كل سيارة تحتاج إلى 40 لتر أسبوعيا أو أكثر حسب نوع السيارة من الممكن أن يتم ترشيدهم وبالتالى الدولة تقلل من الاستيراد وتحافظ على العملات الأجنبية التى تستورد بها البنزين أو الغاز المخصص لتمويل السيارات 

وكل أسرة لديها أكثر من سيارة تستخدم سيارة واحده وفى الحدود القصوى لأى مشاوير طارئه أو تجميع المتطلبات ويتم شراؤها أو قضاؤها فى يوم واحد 

 

ثانيا ترشيد استهلاك الكهرباء داخل المنازل أن تتجمع الأسرة فى مكان واحد وإضاءة بسيطه سيستفيد المواطن بفاتورة أقل فى الإستهلاك وتستفيد الدولة فى توفير العملات الأجنبية الناتجه عن استيراد الغاز الذى يشغل محطات الكهرباء ومايتم ترشيده فى المنازل سيعمل على تشغيل المصانع وعدم توقفها وزيادة الإنتاج وايضا الحفاظ على تشغيل الفنادق والقرى السياحية لنحافظ على تشغيل الأيدى العامله والحفاظ على ما اكتسبته الدولة من معدلات التصدير فى الأعوام السابقة بل ونعمل على زيادتها ومن هنا وعى المواطن يشكل أهمية قصوى فى الحفاظ على الاحتياطى النقدي وتعويض خسائرنا من قناة السويس التى تتعرض لأزمات نتيجة الظروف الجيوسياسية فى المنطقة لأن هدف الأشرار هو مصر واعلم أن شعب مصر العظيم لديه الوعى السياسى الكافى بما يحاك بمصر من بعيد وبذلك نكون قد حافظنا على ما اكتسبناه من فتح الأسواق العربية والإفريقية والأوروبية والأمريكية بمنتجات مصرية فاقت دول كثيرة وأصبح المنتج المصرى يلقى رواجاً داخل هذه الأسواق ونحافظ على معدلات التصدير بل ونعمل على زيادتها فى ظل الظروف التى تمر بها الدول الأوربية من نقص فى السلع الغذائية وغيرها 

 

ثالثا عدم نشر أية منشورات ليس لها مصدر ولا تستمع إلى أعداء مصر في الخارج من عناصر الإخوان الارهابية عبر قنوات اليوتيوب تجاهلها تماما ولا تعمل على الشير فهناك مؤسسات الدولة الأمنية تراقب وهى الجهات المختصة لحماية أمن مصر وشعبها 

 

رابعا كل الشكر لوزارة الداخلية والخارجية والجيش المصرى ورجال المخابرات العامة المصرية ورجال المخابرات الحربية لأنهم بحق مصدر الأمن والأمان والاستقرار لمصر وشعبها بعد الضربات الأمنية المتلاحقة فأهل الشر يخططون لاعمال إرهابية تخريبية فى ظل حرب أمريكا وإسرائيل على إيران لكى يضربوا مصر اقتصاديا عن طريق ضرب السياحه فى مقتل فهم يجن جنونهم من أن مصر آمنه مطمئنه مستقرة تنعم بالأمن والأمان ويجن جنونهم من مساندة شعب مصر العظيم للرئيس عبد الفتاح السيسي ومساندة الجيش المصرى فخرنا وعزنا ومساندة الشرطة المصرية ونسوا أن رجال الشرطة المصرية ورجال الجيش المصرى من كل بيت مصرى فكل الدول التى فكرت وخططت لكى تؤذى مصر هم الآن فى ورطة حقيقية بسبب الحرب ايران التى دبرت عن طريق حماس وحزب الله وتنظيم القاعدة وخلافه وحرب مصر على الإرهاب فى كافة ربوع مصر لأكثر من عشر سنوات بمخططات إسرائيلية إيرانية أوربية وربنا عز وجل حافظ على مصر لننظر لهم الآن هذا تدبير الله لمن يفكر فى إيذاء مصر وشرفنا الله عز وجل برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه على رأسهم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية هدية من عند الله لشعب مصر العظيم ليحافظ على مصر برا وبحراً وجوا واصطياد الفئران من عناصر الإخوان الارهابية من أى دولة لأن مصر أصبح لها ذراع طولى وكل من أخطأ فى مصر سيتم محاسبته مجرد وقت وستجدوا قريبا صيد ثمين نازل من الطائرة ليتم محاكمته مثلما حدث الاسبوع الماضي أحضروا إرهابى من نيجيريا من حركة حسم الارهابية التابعه للاخوان الارهابية تحية لرجال الأمن المخلصين الذين يعملون على القبض على الإرهابيين قبل وقوع الجريمه فكر أمنى رفيع المستوى 

 

خامسا على السيد الاستاذ الدكتور مصطفى مدبولى وكافة الوزراء والسادة المحافظين اللى نصفهم حتى الآن لم يفعل شيئا والربع الآخر ينزل الشارع لالتقاط الشو الإعلامي ومعه رؤساء الأحياء وينزل زيارته على صفحة المحافظة وكان الفيس بوك هو الرؤية لأهل المحافظه والربع الآخر من المحافظين ومنهم محافظ الدقهلية والقاهرة يعملون ليل نهار بجدية تامه من فضلكم جميعا البلد فى حالة اقتصاد حرب انزلوا جميعا لأسواق الجملة فى كل محافظة اعرف الاسعار من الأرض الزراعية اولا ثم سوق الجملة ثم التجزئة اشتغلوا شوية اضبطوا الأسواق كل تاجر يبيع بالسعر اللى هو شايف أنه يبيع بيه لتحقيق مكاسب مليونية على حساب شعب عشق فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ويعشق جيشه وشرطته الشعب يارئيس الحكومه ومعاك زملاؤك من الوزراء والمحافظين انزلوا اتركوا مكاتبكم ساعات واطفئوا انوار مكاتبكم وانزلوا راقبوا الأسواق هناك مشاكل حقيقية الرئيس السيسى مش هايعمل كل حاجه لوحده الأسعار تلتهم جيوب المواطنين ليس لدينا أزمات فى السلع الغذائية لدينا اكتفاء ذاتي يعنى لم نستورد لكى نبيع بأسعار خيالية بهذه الطريقة ارحموا الشعب من الغلاء الفاحش بدون مبرر البنزين والسولار ارتفع وده عالميا وحق الدولة أنها ترفع سعر المواد البترولية ولكن استحالة يكون سعر الخضروات والفاكهة يزيد بنسب تجاوزت 150% وأكثر نتيجة زيادة المواد البترولية وبالقياس كل منتج داخل اى سوبر ماركت ارتفع سعره لأكثر من عشر جنيهات 

 

سادسا رجال الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة من فضلكم عودتمونا على النزول بانفسكم من قبل لمراقبة الأسعار وضبط الأسواق وافران الخبز لأنها أيضا أمن قومى مصرى حماية المواطنين وحماية المستهلك حق على الدولة متمثلة فيكم لحماية المواطنين من غلاء الاسعار ومن جشع التجار لأن هناك ناس غير مرصوده تحاول أن تثير الناس ولكن شعب مصر معروف بعظمته ينظر لهم بنظرة احتقار لان مصر امانه فى رقبة كل مصرى شريف أما حماية المستهلك فهى جهه توفاها الله موجوده اسما فقط ليس لها وجود فعلى على الأرض 

سابعا السادة المحافظين ورجال الشرطة مراقبة مواقف السيارات السيرفيس وعمل خطوط سير تلصق بالسيارة لأن المواطنين بعانوا من تقطيع المسافات وهذا يؤدى إلى مضاعفة الأجرة هل تتخيل أن أسرة مكونة من اربعه الاب والام والاولاد فى مدرسة أو جامعه يعنى الأجرة تدفع ثمانى مرات بسبب مضاعفة الأجرة لسائقين ليس عندهم ضمير طبعا ليس كل السائقين بل هناك سائقين محترمين ولكن على كل من يستغل المواطنين يجب أن يحاسب وشكرا لوزارة الداخلية لأنها قبضت على حالة مماثلة لسيارتين من موقف رمسيس الجديد إلى اكتوبر والسائقين كانوا بيحملوا هايبر فقط ومن هايبر يحصلوا على أجرة أخرى حتى اكتوبر فقام مواطن مصرى شريف بتصويرهم وتم القبض عليهم فى نفس اليوم من قبل رجال الشرطة فهل السادة المحافظين لم ينتبهوا لهذا الخبر ليعمموا التجربة على محافظاتهم لاتعليق 

 

ثامنا مراجعة كاميرات المراقبة للمحلات سواء كانت سوبر ماركت أو عطارة أو هايبر بطريقة عشوائية السلع يتم سحبها من الأسواق هناك جنسيات مختلفة من اللاجئين يشترون بكميات كبيره جدا من الأرز والسكر والزيت والدقيق وغيره من فضلكم هؤلاء الناس يعملون على وجود نقص فى السلع فى الأسواق لعمل مشكلة للدولة حتى المعارض المقامه تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للتيسير على المواطنين يقوموا بالشراء منها والتى تصل فيها نسبة التخفيضات إلى 40% اتمنى أن تكون رسالتى وصلت للدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء تخلى عن المؤتمرات قليلا ووفر كهرباء الميكروفون وانزل للأسواق وبعدها اعمل مؤتمر وقل ماتشاء والله سنسمعك وسنشاهدك أتمنى مؤتمر للدكتور مصطفى مدبولى يشرح فيه نزول اسعار السلع الغذائية على الأقل احتياجات المواطنين اليومية لأننا فى النهاية بنزرع على أرض مصر وحماية المواطنين لأننا لا نستورد خضروات جميعها من خير هذه الأرض الطيبة وحماية المواطنين من بلطجة التجار اللى بعضهم بينتمى لعناصر الإخوان الارهابية وبيحاولوا ينتقموا من الشعب حضرتك اكيد فاهم معالى رئيس مجلس الوزراء وسبق أن أشرت فى مقال سابق عن تجارة الجملة والتجزئة من ايام الرئيس الراحل محمد حسنى مبارك عندما أسند لهم التجارة بكافة انواعها وبناء المدارس والمستشفيات واتمنى أيضا أن تسأل فى الأرض المنزرعه عن سعر المحاصيل والله ده كلام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى عام 2015 عندما تحدث عن سعر البطاطس تحديدا وقال سعرها فى الأرض وأكررها نتابع سعر المحصول فى الأرض ثم أسواق الجملة ثم التجزئة ستجد أن التجار يتلاعبون بأموال المواطنين وأتمنى تحديد هامش ربح معين بما فيها النقل وصولا للمستهلك بسعر يحترم هذا هو حق المواطن المصري والأسرة المصرية اللى ابنها فى الجيش والشرطة ومصانع الإنتاج لكى يعلو من شأن مصر ومايتم تدبيره من أموال ناتجه عن فروق الأسعار سيعاد تدوير الأموال التى ستتبقى فى جيوب المواطنين لشراء مايحتاجه من سلع أخرى لتدور عجلة الإنتاج وهذا سيؤدى إلى تشغيل أيدى عامله ويخفف عن الدوله عبء البطالة 

 

كل الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى حل أزمة الطاقة مستقبلا نتيجة لتوقف حقول البترول فى دولة الكويت عن الإنتاج لظروف قهرية لضرب حقول البترول فكان الفكر الرائع إستيراد البترول من ليبيا الشقيقة التى رحبت وقال شعب ليبيا العظيم دماؤنا للمصريين ومعه البترول كل الشكر للشعب الليبى الشقيق وكل الشكر للرئيس السيسى الذى يعلم العالم قيمته حقا أنه رئيس شريف فى زمن عز فيه الشرف حافظ على ليبيا وضرب الإرهاب فى ليبيا وقام بتأمين ليبيا بالجيش المصري والشركات المصرية تعمل وتبنى وتعمر ليبيا وحافظ على سرت الجفرة الموجود بها حقول البترول من الاعداء ورسم لهم الخط الأحمر فكان رد الجميل من حكومة وشعب ليبيا  

تحية وتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية أعانه الله على كل ماهو قادم للحفاظ على مصر 

وتحية لرجال الجيش المصري البواسل حماة الوطن برا وبحراً وجوا 

تحية خاصة لوزير الداخلية اللواء محمود توفيق وكل رجال الشرطة المصرية المخلصين جهودكم الرائعة يشعر بها كل مواطن وفكركم الأمنى فاق كل التوقعات ادام الله عليكم التوفيق والنجاح والسداد لجميع رجال الشرطة المصرية 

حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين 

تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر 

 

كاتب المقال 

دكتور محمد ابراهيم عبد اللطيف 

عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى 

عضو نقابة الموارد البشرية محاضر موارد بشريه

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى