حوادث

رحيل مأساوي للفنانة نيفين مندور… سنوات من الصراع والنجاح انتهت بحادث مأساوي

 

بقلم: رنيم علاء نور الدين

 

مرت الفنانة نيفين مندور بسنوات طويلة مليئة بالتحديات، بين ضغوط مهنية وشخصية، قبل أن تنهي حياتها أمس بطريقة مأساوية، تاركة خلفها إرثًا فنيًا وجماهيرية واسعة. الاسم الذي لمع بعد بطولتها في فيلم «اللي بالي بالك» عام 2013، شهد تحولًا مهمًا في مسيرتها، إلا أن الطريق لم يكن ممهدًا بعد النجاح.

 

بعد تحقيق شهرة واسعة، تعرضت نيفين لأزمات قانونية وقضائية مرتبطة بمشاكل عائلية، أثرت على مسيرتها الفنية وأبعدتها عن التمثيل لسنوات، خاصة بعد وفاة والدتها التي زادت من الضغوط النفسية عليها. في تصريحات تلفزيونية عام 2022، أوضحت الفنانة أن القضايا لم تكن تخصها شخصيًا، بل والدها، وأنها حصلت على البراءة منذ البداية، لكنها فضلت عدم إعلان ذلك حفاظًا على صورتها أمام أسرتها.

 

ابتعادها عن الساحة الفنية لم يكن فقط بسبب الضغوط القانونية، بل أيضًا بسبب رعايتها لوالدتها خلال سنوات مرضها الطويلة، مؤكدة أن اهتمامها بأسرتها كان الأولوية القصوى: “أمي الله يرحمها كانت تعبانة، وقعدنا حوالي 8 سنين بين المستشفيات، وهي كانت أولى بأي دقيقة”. كما كشفت عن شعورها بالخوف بعد نجاحها في فيلم “اللي بالي بالك”، وخضوعها لضغوط عائلية حالت دون عودتها للتمثيل في تلك الفترة.

 

ولكن النهاية كانت مأساوية، إذ توفيت الفنانة نيفين مندور أمس داخل غرفتها إثر حريق نشب في شقتها تسبب في اختناقها، لتودع الحياة بعد صراع طويل مع الأزمات والظروف الإنسانية الصعبة.

 

أعلن ابن شقيقها، حسام مندور، أن صلاة الجنازة ستُقام بعد صلاة العصر من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، على أن يتم الدفن في مقابر العائلة، وسط حزن واسع من الوسط الفني وجمهورها.

 

ويبقى السؤال المؤلم: هل كان بإمكان السنوات الماضية من الصراع والابتعاد عن الفن أن تكون أقل قسوة، لو وجدت الفنانة الدعم النفسي والاجتماعي الكافي؟

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى