حوارات صحفية
أخر الأخبار

خيمي أباريسيو لـ “المصور” : وصف مجموعتنا بـ “السهلة” فخ قاتل.. ومن يستهن بمنافسينا سيعود لدياره مبكراً

 

حوار أحمد سالم

تتميز الجماهير المكسيكية دائماً بأنها ملح بطولات كأس العالم، ولكن هذه المرة الطموح يتجاوز مجرد الاحتفال في المدرجات، نلتقي اليوم بصانعة المحتوى الرياضي المكسيكية البارزة “خيمي أباريسيو”، لنتحدث معها في تفاصيل مجموعة “التري كولور” (المنتخب المكسيكي)، وتوقعاتها لضربة البداية، وحلم الوصول إلى المربع الذهبي.

 

خيمي، مرحباً بكِ، دعينا نبدأ من الحدث الأبرز الذي ينتظره الملايين؛ مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، والتي ستشهد حفل افتتاح أسطوري تحييه النجمة “شاكيرا”، كيف ترين الأجواء اللاتينية والإفريقية المختلطة في هذه الليلة؟

أهلاً بك، دعني أقول لك إنها ستكون ليلة ساحرة بكل المقاييس، وجود “شاكيرا” في الافتتاح يضمن طاقة وإثارة لا مثيل لهما، فالجميع يعلم ارتباطها الوثيق بأجواء المونديال التاريخية، بالنسبة لنا كمكسيكيين، الموسيقى وكرة القدم يجريان في دمنا، لكن بمجرد أن يطلق الحكم صافرة البداية، سينتهي الاحتفال ويبدأ القتال على أرض الملعب، مواجهة جنوب إفريقيا في الافتتاح سلاح ذو حدين؛ الضغط سيكون هائلاً، لكن الدعم الجماهيري لنا سيكون في أوجّه.

 

يتحدث الكثير من المحللين عن أن قرعة المكسيك جاءت “رحيمة” في مجموعة تضم (جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، وجمهورية التشيك) هل تتفقين مع من يصفها بالمجموعة السهلة؟

في كأس العالم لا يوجد شيء اسمه “مجموعة سهلة”، ومن يظن ذلك يرتكب خطأً فادحاً، نعم، تجنبنا بعض العمالقة في الدور الأول، لكن انظر إلى التفاصيل :

​كوريا الجنوبية : يمتلكون سرعات فائقة وانضباطاً تكتيكياً يرهق أي دفاع.

​جمهورية التشيك : يمثلون المدرسة الأوروبية القوية والبدنية، والكرات الثابتة لديهم تشكل خطراً دائماً.

​جنوب إفريقيا : يمتلكون مهارات غير متوقعة ولعباً جماعياً حماسياً.

إذا دخل المنتخب المكسيكي بعقلية “المجموعة مضمونة”، فسنعود إلى الديار مبكراً، القوة في هذه المجموعة هي احترام كل منافس والتعامل مع كل لقاء كأنه نهائي.

من خلال متابعتكِ اللصيقة للمنتخب، ما هي المواجهة التكتيكية الأصعب التي تخشينها في هذه المجموعة؟ وما هو مفتاح التأهل؟

المواجهة الأصعب تكتيكياً ستكون أمام التشيك، لديهم تنظيم دفاعي صارم وصبر طويل في الملعب، والمكسيك تاريخياً تعاني أحياناً أمام الفرق التي تغلق المساحات وتعتمد على القوة البدنية والكرات العالية.

أما مفتاح التأهل فهو مباراة الافتتاح؛ النقاط الثلاث أمام جنوب إفريقيا ستمنح الفريق الثقة والهدوء لإدارة المباراتين التاليتين بدون ضغوط خانقة.

لطالما كانت عُقدة المكسيك هي (دور الثمانية)، إلى أي مدى تعتقدين أن هذا الجيل قادراً على كسر هذا الحاجز وتحقيق طموحات الجماهير؟

هذا هو حلم كل مكسيكي “دور الثمانية” تحولت من طموح رياضي إلى حاجز نفسي نسعى لكسره، هذا الجيل يمتلك مزيجاً رائعاً بين خبرة المحترفين في أوروبا وحماس الشباب الناشط في الدوري المحلي، نحن لا نريد فقط التأهل من هذه المجموعة، بل نريد الصدارة لتجنب مواجهات معقدة في دور الـ 32، أنا متفائلة جداً، وأعتقد أننا إذا تجاوزنا دور 16، فلن يوقفنا أحد حتى المربع الذهبي، الشغف المكسيكي قادر على صنع المعجزات هذه المرة.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى