حوارات صحفية
أخر الأخبار

يزن عيد لـ المصور : “أصحاب الأرض” وثيقة تاريخية تكشف للعالم القصة الحقيقية للحرب

 

حوار أحمد سالم

في وقت تحاول فيه الماكينات الإعلامية تزييف الواقع، جاء مسلسل “أصحاب الأرض” ليكون الصرخة التي توثق صمود الشعب الفلسطيني، وبينما ترصد التقارير حالة من الإرباك والقلق في الأوساط الإعلامية في “تل أبيب” بسبب دقة التفاصيل، يقف الفنان الأردني (من أصول فلسطينية) يزن عيد، أحد أبطال هذا العمل، ليؤكد أن رواية الميدان هي الأقوى.

​أجرينا معه هذا الحوار لنغوص في كواليس العمل، ومشاعره وهو يجسد مأساة حية، وتفاصيل وقوفه أمام كبار النجوم.

 

لقد رصدت التقارير حالة من الإرباك والقلق في الأوساط الإعلامية داخل تل أبيب بسبب دقة التفاصيل في المسلسل، بصفتك بطلاً لهذا العمل، كيف كان شعورك وأنت تجمّد روايتهم وتفرض رواية الميدان الفلسطينية؟

إحنا بنقدم الواقع الحقيقي بخصوص القضية الفلسطينية وبنقدم الإبادة والتهجير اللي حصل في حرب ٧ أكتوبر.

هل كنت تتوقع أن يصل صدى تمثيلكم إلى عمق مراكز القرار لديهم لدرجة تحليل مشاهدكم درامياً وعسكرياً؟

متوقع أكيد لأنه إحنا بنقول الحقيقه والواقع اللي عاشوا اخواننا في الحرب.

 

كيف استقبلت ترشيح المخرج بيتر ميمي لك للمشاركة في عمل يوثق لحظات تاريخية فارقة عاشها ويعيشها شعبك؟

فخور جداً في هاي التجربه وفخور بأنه كنت من ممثلين هذا العمل بقيادة الدكتور بيتر ميمي، طول الوقت كان في احساس بالمسؤولية علينا إنه نقدم الواقع بقسوته بدون أي تجميل للأحداث.

 

حدثنا عن كواليس العمل مع نجوم مثل منة شلبي وإياد نصار؛ كيف كانت الكيمياء الفنية بينكم، خاصة وأن المسلسل يمزج بين الواقعية التوثيقية والدراما الإنسانية؟

العمل مع الأستاذة الكبار مثل الفنان إياد نصار والفنانة منة شلبي تجربة فريدة من نوعها لأنه كنت عم بتعامل مع أستاذة فاهمين الشغلانة كويس وأستاذ إياد احتضني جداً وتعلمت منهم بشكل كبير واستفدت من خبراتهم جداً وأتمنى تكرار هذا التعاون لأنه في كل مشهد كنت عم بتعلم اشي جديد في كل حوار معهم كنت عم بتسفيد من خبرتهم.

المسلسل يتناول قصص النجاة والانتهاكات ومحاولات التهجير، كيف استطعت الفصل بين مشاعرك الشخصية وبين أدائك التمثيلي أمام الكاميرا؟

انت كممثل ما بتقدر تفصل نفسك عن الواقع اللي عم بصير إحنا من سنتين عم بنشوف الحرب والابادة والقصف والتهجير وكان لازم ننقلهم بتفاصيلهم بعيداً عن قساوة المشاهد نفسياً او جسدياً.

 

هل تري أن الدراما قادرة على توثيق ما عجزت عنه عدسات الأخبار فيما يخص تفاصيل الحياة اليومية لأهل غزة وصمودهم الأسطوري تحت القصف؟

اكيد طبعاً لأنه عدسات الأخبار بعمرها ما رح تحكي قصص الناس اللي وراء الحرب واحساسهم داخل الحرب واحساس الشعب الغزاوي في الدمار والتهجير.

لطالما كانت مصر هي السند، كيف تلمسين دور الدراما المصرية في إعادة بوصلة الوعي العربي والعالمي تجاه القضية الفلسطينية؟

الفن هو من القوه الناعمة التي لا طالما كانت قويه جداً في التأثير على العالم وإنتاج مسلسل مصري في هذا التوقيت يتحدث عن القضية الفلسطينية بهذا الكم من التفاصيل هو خطوه مهمه جداً.

إيه أصعب مشهد صورته وحسيت إنه “كتم نفسِك” بجد ومقدرتش تخرج منه بسهولة بعد ما المخرج قال “كات”؟

كل المشاهد كانت صعبة ومحملة بمشاعر مختلطة طول الوقت بس هاد الشعور ما كان موجود بس وقت التصوير إحنا بقالنا سنتين بنشوف الحرب واللي بيحصل فيها واحنا محملين بجزء من مشاعر الشعب الفلسطيني في غزة وأتمنى إنه نكون قدرنا نوصله للعالم.

لوحة “أصحاب الأرض” مليانة وجع، إيه اللي كان بيهون عليكم الضغط النفسي ده في اللوكيشن؟

​إنه إحنا عم بنقدم رساله عم بنقدم وثيقه تاريخية للعالم علشان تشوف القصة الحقيقية والأحداث الحقيقية اللي كانت بتحصل في الحرب.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى