حوارات صحفية
أخر الأخبار

هشام حسين في «رأس الأفعى» و«إفراج»: الضابط كما لم تعرفوه بخبرة 11 عامًا

حين تتحول الخبرة إلى حضور طاغٍ.. ضابط سابق يخطف الأنظار في "راس الأفعى" و"إفراج"

 

حوار : ندى علاء

 في موسم يُعرف دائمًا بأنه ساحة المنافسة الأشرس، اختار الفنان هشام حسين أن يدخل سباق رمضان 2026 بخطوة جريئة، عبر عملين دفعة واحدة، مقدمًا شخصيتين تنتميان إلى عالم الأمن لكن بروح وتفاصيل مختلفة. ومع عرض عدد من الحلقات، بدأ الجمهور يلمس الفارق في الأداء، ويكتشف أن خلف الكاميرا خبرة حقيقية امتدت لـ11 عامًا داخل المؤسسة نفسها.

في هذا الحوار، يتحدث هشام حسين عن رهانه على التفاصيل، سر اختلاف الشخصيتين، ورؤيته لمعنى الاستمرار في عالم لا يعترف إلا بالثبات.

 

بعد نجاحك في «لعبة وقلبت بجد»، هل دخولك رمضان 2026 بعملين خطوة محسوبة ولا رسالة إنك جاهز لمنافسة تقيلة؟

رسالة إني جاهز لمنافسة تقيلة، لأني مكنتش متوقع يجيلّي عملين، فالحمد لله ربنا كرمني، وبناءً عليه كان لازم أكون قد المنافسة الشرسة اللي بتبقى دايمًا موجودة في رمضان، خصوصًا إني في مسلسلين من العيار التقيل.

 

كيف هيّأت نفسك لتقديم شخصيتين أمنيتين في موسم واحد؟ وكيف فرّقت بينهما في التحضير والأداء؟

أنا خريج كلية شرطة واشتغلت ضابط لمدة 11 سنة، وده ساعدني جدًا في التحضير. حاولت أفرق بين الشخصيتين في كل حاجة تقريبًا. في «رأس الأفعى» بقدم الرائد إبراهيم ضابط أمن وطني، وفي «إفراج» بقدم المقدم هشام رئيس مباحث.

الاختلاف كان في الأداء، اللبس، التفاصيل الصغيرة، وحتى نبرة الصوت. كل شخصية ليها حساباتها في الحركة والكلمة والـAttitude، وكل حرف كان محسوب.

 

 

هل تخوّفت من إن الجمهور يشوفك في قالب الضابط فقط؟

بالعكس تمامًا. دور الضابط من الأدوار المهمة جدًا في أي عمل فني، وبيبقى عليه فوكس كبير لأن كل حاجة فيه محسوبة. أنا بحب شخصية الضابط، ويمكن كوني ضابط سابق مخليني مرتبط بالدور أكتر. ولو جالي دور ضابط تاني هعمله.

الوقوف قدام اسم بحجم أمير كرارة في «رأس الأفعى» … بيضيف ضغط ولا بيخلق حالة تنافس إيجابي؟

أمير من الشخصيات الجدعة والمحترمة نفسيًا، بيدعم كل اللي حواليه وبيخلق حالة تنافس إيجابي تخلي الكل عايز يطلع في أحسن صورة. المنافسة كانت شريفة وهدفها نجاح العمل.

 

وفي «إفراج» مع عمرو سعد… إيه المختلف في الكواليس؟

عمرو سعد قلبه على العمل وعلى كل الممثلين، وبيساعد جدًا إن كل الناس تطلع بشكل كويس. استفدت منه كتير، والكواليس كانت قائمة على التعاون، وكل واحد عايز المسلسل يطلع من أحسن المسلسلات.

 

هل وجود مخرجين بحجم محمد بكير وأحمد خالد موسى أثر على طريقة أداء دورك أو تحضيرك للشخصية ؟

طبعًا، وجود المخرج من أهم عناصر نجاح أي عمل. أستاذ محمد بكير أول تجربة معاه واستفدت منه جدًا، راجل مش بيعدّي حاجة من غير تركيز في الكلمة والأداء.

وأحمد خالد موسى تاني تعاون بينا بعد «بابا المجال»، ودايمًا واقف على كل تفصيلة وبيوجّه بشكل دقيق. الاتنين يستحقوا كل التقدير والاحترام وسندوني جدًا.

هل شايف نفسك لسه في مرحلة إثبات الذات ولا بدأت تدخل منطقة تثبيت الاسم؟

أنا شايف إن مرحلة إثبات الذات مستمرة طول العمر. النجاح مش بس إنك توصل، لكن إنك تحافظ على نجاحك. في ناس نجحت واختفت، لكن المهم الاستمرارية والتطور. بالنسبة لي، إثبات الذات هو تثبيت الاسم واستمراريته.

 

لو اضطرّيت تختار بين بطولة مطلقة في عمل متوسط أو دور قوي في عمل ضخم… تميل لإيه وليه؟

أميل لدور قوي في عمل ضخم. العمل الضخم بيبقى متكامل في الإنتاج والكتابة والإخراج والتمثيل، وكل الناس فيه عايزة يطلع في أحسن صورة. بحب روح التعاون والثنائيات والثلاثيات أكتر من إني أشيل عمل لوحدي.

 

إيه أكثر نقد اتوجه لك وكان قاسي لكنه مفيد؟

أنا مش بعتبر النقد قاسي، كل واحد ليه رؤيته. بحب أسمع الآراء حتى السلبية لو فيها حق وأشتغل عليها. أكتر تعليق بيتقال إني بعمل أدوار ضابط كتير، وده مش مضايقني بالعكس، لأن المخرجين والجمهور بيحبوا يشوفوني في الدور ده.

 

هل الشهرة بتغيّر الممثل ولا بتكشف حقيقته؟

الشهرة سلاح ذو حدين، زي الفلوس. لو الإنسان سوي نفسيًا هتطلّع أحسن ما فيه، ولو العكس هتكشف ده. هي بتبين اللي جوا البني آدم.

لو رمضان 2026 كان نقطة تحول في مشوارك… تحب الناس تفتكره بإيه عن هشام حسين؟

أتمنى الناس تفتكر إني قدمت دور كويس ورسالة كويسة، وكنت خفيف عليهم وتقبلوني. وأتمنى أكون عند حسن ظنهم وأسعدتهم، وإننا نتقابل في أعمال قريبة كتير.

 

وسط سباق لا يعترف إلا بالأقوى، يثبت هشام حسين أن الرهان الحقيقي ليس على عدد الأعمال، بل على جودة الحضور. شخصيتان في موسم واحد، بتفاصيل مختلفة، ورسالة واضحة: الاستمرار هو المعركة الأصعب، ومن ينجح في الحفاظ على مستواه هو من يكتب اسمه بحروف ثابتة في ذاكرة الجمهور.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى