أحمد هشام لـ “المصور” : “فخر الدلتا” نجح عشان الناس بقت بتثق في شغل الشباب.. وشخصية “شريف” لسه فيها تحولات هتصدمكم

حوار أحمد سالم
في حوار عفوي وصريح، بيكشف لنا الفنان الشاب أحمد هشام عن كواليس تصدر مسلسل “فخر الدلتا” للتريند، وإزاي قدر العمل يحجز مكانه في “التوب 5” من أول أسبوع، وإيه السر اللي خلى الجمهور يتحمس للتجربة من أول “برومو”.
في ظل وجود مسلسلات كثيرة، إزاي قدر “المسلسل” ببطولة شبابية إنه يحجز مكان في “التوب 5” على منصات المشاهدة من أول أسبوع؟
دلوقتي الحمد لله بقى فيه جمهور للشباب بسبب الأعمال الشبابية الناجحة اللي بقالها أكثر من سنتين بتشتغل، من أول “بالطو” لـ “حالة خاصة” و”ست شهور”، كل الحاجات دي بدأ يبقى في “الحريفة”، كل الأعمال الشبابية الناجحة أدت ثقة إن ممكن يبقى في عمل شبابي كويس، فده أعتقد إنه سهل مهمتنا.
في ظل زحمة المسلسلات السنة دي، إيه اللي خلى “المسلسل” يركب التريند؟ هل هي فكرة “عالم الإعلانات” اللي بنشوفها في الفواصل ولا شخصية فخر “الطموحة”؟
أعتقد المسلسل بقى تريند عشان هو باين إن هو مختلف من أول اسمه، ومن أول العنوان، ومن أول البطل، ومن أول الجديدة، ومن أول الصورة، ومن أول علامة الإعلانات، الفكرة كل الحاجات دي أعتقد أدت من أول البرومو لما نزل اللي هو “هنا فيه حاجه مختلفة”، فيمكن ده حمس الناس يعني تتفرج على الحلقات الأولى خصوصاً إنه بقى تريند.

هل نجاح المسلسل معتمد على “قصة الكفاح” بتاعة فخر، ولا على “المواقف العبثية” والكوميديا اللي بتحدث في المسلسل؟
قصة الكفاح طبعاً قصة يعني الناس بتحب تشوف صعود البطل، فده طبعاً عنصر من العناصر، والأثنين عموماً، المواقف اللي بتضحك اللي فيها كوميديانات كتير: أحمد رمزي، وأحمد عصام، ورضا عبد الغني، والأستاذة طبعاً، أستاذ أحمد صيام، وأستاذ كمال أبو ريا، فهو الاثنين مش حاجه فيهم بس.
لو الشركة اللي في المسلسل حقيقية، تفتكروا مين فيكم في المسلسل اللي كان هيترفد أول واحد؟
أنا اللي هيترفد أول واحد! لأن شخصية “شريف” كسول شوية ومش بيعمل شغله وكده، فأعتقد ده أول واحد هيطير.
إزاي المسلسل وظف اختلاف الثقافات (بين تارا وفخر) عشان يطلع مواقف كوميدية وجميلة بالشكل ده؟
موجود في العالم كله، وأعتقد صناع المسلسل بيسموها إن هو شخص بيبقى من بيئة مختلفة فبيجي بيئة جديدة عليه فبيبقى مش عارف يعمل إيه، فده بيولد كوميديا عامة وأتعملت قبل كدا في حاجات كوميدية كتير، وموجودة برضه عندنا في “فخر الدلتا”.

لو أحمد هشام هو اللي بيدير شركة إعلانات بجد في الحقيقة، هل كان هيختار “فخر” يشتغل معاه؟
آه والله أشغل فخر جداً، لأنه جاي معاه “بروتفليو” كويس ومعاه فيديوهات اللي هي شغله القديم، فده لو بيبين حاجه فإنه عنده حاجه، فحاسس ليه لأ؟ زي ما أستاذ عابدين (أستاذ كمال أبو ريا) إن الولد ده عنده حاجه فلازم ياخد فرصة.
لو طلبنا من أحمد هشام يوجه رسالة لـ “شريف” (الشخصية)، يقوله إيه بعد ما المسلسل حقق النجاح ده؟
أقوله شكراً لإن الشخصية دي أنا بحبها وبحب رحلته، وعشان المسلسل لسه مخلصش فالناس مش عارفه إيه اللي هيحصل قدام لشخصية شريف، اللي هي في البداية باينة إنه كيوت ولطيف وظريف وحبوب، وبتلاقي فيه حاجات قدام بتغير شخصية شريف، فبقول له شكراً إنه اداني فرصة إن أنا أعمل حاجه فيها “رينج” ما بين الدراما وبين الكوميديا وما بين تحولات الشخصية، الحقيقة كانت ممتعة جداً بالنسبالي وكانت دي أول مرة أعمل الدور بهذا الحجم بهذه التحولات، الحمد لله وإن شاء الله يعجب الناس، فلو أقول حاجه لشريف أقوله شكراً وأنا مطمن عليه، ولو هو شخص حقيقي يعني أنا بطمن عليه.



