شادي شريف لـ المصور : الوقوف أمام الكبار مدرسة.. وهذا ما تعلمته من كواليس فيلم برشامة

حوار أحمد سالم
بين أحلام الطفولة التي بدأت بتقليد المشاهد أمام المرآة، وبين أول وقوف حقيقي أمام عدسات الكاميرا، تولد موهبة شابة تشق طريقها بإصرار وهدوء، اليوم، نلتقي بالشاب شادي شريف، الذي وضع قدمه على أول درجات السلم الفني من خلال مسلسل ‘ولاد الشمس’؛ ليثبت أن الشغف حين يلتقي بالفرصة، يصنع بداية واعدة، شارك كبار النجوم، وتعلم من كواليس المحترفين، واليوم يشاركنا تفاصيل رحلته وطموحه الذي لا يعرف الحدود.
حدثنا عن جذور شغفك بالتمثيل، متى بدأت تشعر أن الوقوف أمام الكاميرا هو حلمك الحقيقي؟
من وأنا صغير، كان عندي شغف كبير بالتمثيل، كنت دايمًا بحب أقلد المشاهد وأتخيل نفسي واقف قدام الكاميرا، وكان جوايا إحساس قوي وملازم ليا إني هحقق ده في يوم من الأيام، والحمد لله بدأت أولى الخطوات.

لكل فنان محطة انطلاق، كيف كانت تجربتك الأولى في مسلسل “ولاد الشمس”؟
أول تجربة حقيقية ليا كانت من خلال مشاركتي في مسلسل “ولاد الشمس”، بالرغم من إن دوري “برشامة” كان مشاركة بسيطة جداً، لكن التجربة دي كانت بمثابة مدرسة علمتني حاجات كتير جداً في وقت قصير.
كيف كان شعورك والوقوف أمام أسماء لها ثقلها الفني مثل الأستاذ محمد أبو داود والفنان حاتم صلاح؟
الوقوف قدام أستاذ محمد أبو داود وحاتم صلاح حاجة جميلة جداً واستفدت منها بشكل كبير، المشهد كان عبارة عن “غش” والمدير هو أستاذ محمد أبو داود؛ كان مشهداً لذيذاً وخفيفاً وممتعاً جداً في شغله، واتعلمت منهم الالتزام وروح العمل.

الكواليس دائماً ما تحمل تفاصيل إنسانية، كيف كانت الأجواء مع الفنانة ريهام عبد الغفور في “اللوكيشن”؟
أنا لم أقابل الأستاذة ريهام في المشهد الخاص بي، لكن شفتها في “اللوكيشن” والحقيقة هي شخصية جميلة ولذيذة جداً في التعامل مع الجميع، وده بيدي طاقة إيجابية لكل الموجودين في التصوير.

بعد هذه الخطوة الأولى، ما هي رؤيتك لمستقبلك الفني وما الذي تطمح للوصول إليه؟
طموحي في الفترة الجاية إني أطور نفسي أكتر، وأتعلم من كل تجربة، وأشتغل مع ناس أكبر في المجال، “ولاد الشمس” كانت مجرد البداية، والقادم بإذن الله هيكون فيه شغل وتطوير أكتر لموهبتي.




