
كتب ـ محمود الحسيني
في مشهد يفيض فخراً بالعطاء التربوي، شهدت فعاليات تكريم موجهي المكتبات لحظة تقدير خاصة للجهود المخلصة التي صنعت الفارق في عقول الطلاب، حيث تم تكريم الأستاذة أماني شعبان موجهة المكتبات بإدارة المنيا التعليمية، نظير تميز مدارسها وحصول عدد من طلابها على مراكز متقدمة في مسابقة “تحدي القراءة العربي”.
وقاد فعاليات التكريم الأستاذ ياسر راشد خلف، موجه أول مكتبات إدارة المنيا، الذي حرص على تكريم المتميزين وتقديم الشكر لهم على ما بذلوه من جهد في إعداد الطلاب وتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في المسابقة. وأكد خلال كلمته أن دعم الموجهين هو حجر الأساس في نجاح الطلاب وتمثيل المحافظة بصورة مشرفة.
جاء تكريم الأستاذة أماني شعبان ضمن احتفالية تكريم الموجهين الذين تشرف على مدارسهم طلاب فائزون في مسابقة تحدي القراءة العربي. ويعد هذا التكريم رسالة تقدير لكل موجه وموجهة بذلوا جهداً في غرس حب القراءة وتعزيز مهارات البحث والاطلاع لدى الطلاب، وصولاً إلى تمثيل مشرف لمحافظتهم على مستوى المسابقة.
وشمل التكريم أيضاً نخبة من موجهي المكتبات المتميزين الذين حققت مدارسهم إنجازات بارزة في المسابقة، وهم الأستاذ ولاء سمير توفيق، والأستاذة شيماء الروضى، والأستاذ محمد أحمد محمد، والأستاذة ريهام عثمان محمد، والأستاذ أحمد حسن عبد الرازق، والأستاذ محمد زكى. وجاء تكريمهم عرفاناً بدورهم في متابعة الطلاب وتشجيعهم على خوض غمار المنافسة القرائية وتحقيق نتائج مشرفة.
ولم يأتِ التكريم من فراغ، فقد شهدت المدارس التابعة لإشراف الموجهين المكرمين حراكاً ملحوظاً في الأنشطة القرائية، ومتابعة دقيقة لخطط الطلاب المشاركين في التحدي، ما انعكس على أدائهم المتميز ووصولهم للمراحل المتقدمة في المسابقة.
وأكد الحضور أن ما تحقق هو ثمرة تعاون مثمر بين الموجهين والمعلمين وأولياء الأمور، وأن الدور التوجيهي كان حاسماً في إعداد الطلاب وتشجيعهم على المنافسة.
وأعربت الأستاذة أماني شعبان عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أنه حافز لمزيد من العمل والعطاء، وأن النجاح الحقي يكمن في رؤية الطلاب وهم يحققون إنجازات ترفع اسم مدارسهم ومحافظتهم.
كما وجهت الشكر لكل من دعم وساند الطلاب في رحلتهم مع القراءة، وعلى رأسهم الأستاذ ياسر راشد خلف موجه أول المكتبات، مشيرة إلى أن تحدي القراءة العربي يمثل فرصة حقيقية لبناء جيل قارئ ومبدع.
وحين يُكرّم الموجه، فإنما يُكرّم الأثر الذي تركه في عقول الطلاب. وتكريم هذه الكوكبة من الموجهين اليوم هو اعتراف بأن خلف كل طالب فائز، معلماً وموجهاً آمن به وزرع فيه شغف القراءة. فهكذا تُبنى الأمم، بكلمة تُقرأ، وفكرة تُنمو، وموجه لا يكلّ عن العطاء.




