خناقة داخل مستشفى السيدة زينب.. استغاثة تتحول إلى جدل واسع و”القصة الكاملة” تكشف مفاجأة

كتب: رنيم علاء نور الدين
في واقعة أثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت لحظات توتر داخل أحد المستشفيات بمنطقة السيدة زينب بالقاهرة إلى حديث الساعة، بعدما انتشر منشور استغاثة لطبيبة زعمت فيه أنها تعرضت للتهديد من أفراد الأمن الإداري داخل المستشفى، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية لكشف الحقيقة كاملة.
البداية كانت مع بلاغ رسمي وصل إلى أجهزة الأمن، تزامن معه انتشار رواية عبر السوشيال ميديا عن احتجاز طبيبة لنفسها داخل غرفة بالمستشفى خوفًا من التعرض لها، ما أثار موجة من القلق والتفاعل بين المستخدمين.
لكن مع تحريات الأجهزة الأمنية وانتقالها إلى موقع البلاغ، بدأت الصورة تتغير، حيث تبين أن الواقعة لم تكن كما تم تداولها، وإنما بدأت بمشادة كلامية بين طبيبة تحت التدريب وزميلتها الممرضة داخل المستشفى، بسبب خلافات مرتبطة بسير العمل وإنهاء بعض الإجراءات الطبية والإدارية.
ومع تدخل الأمن الإداري لفض الاشتباك ومنع تطور الموقف، دخلت الطبيبة إلى إحدى الغرف وأغلقت الباب عليها، قبل أن تنشر استغاثة عبر حسابها الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى تضخيم الموقف بشكل واسع.
وبمواجهة الطرفين، أقرت الطبيبة والممرضة بما حدث، مؤكدتين أن الأمر لم يتجاوز كونه خلافًا مهنيًا، وتمت تسوية الموقف وديًا بعد انتهاء حالة التوتر، دون وقوع أي إصابات أو تهديدات فعلية.
وبين رواية السوشيال ميديا وتحقيقات الأمن، يبقى السؤال: إلى أي مدى يمكن أن تتحول لحظة انفعال داخل مكان عمل إلى قضية رأي عام بمجرد منشور على مواقع التواصل؟




