
حوار أحمد سالم
بين ملامحها الهادئة وشقاوة الشخصيات التي تقدمها، استطاعت الفنانة الشابة ريم رأفت أن تحجز لنفسها مكاناً في قلوب الجمهور خلال الموسم الرمضاني، لم تكتفِ بالظهور، بل “تقمصت” التفاصيل حتى صدقها الناس، في هذا الحوار، نُبحر مع ريم في عالم “فن الحرب” وكواليس “سوق حرة”، لنعرف كيف رسمت خيوط شخصية “أمورة”، وكيف كان شعورها وهي تقف وسط عمالقة الكوميديا في مطار لا ينام.
ريم، شخصية “أمورة” خطفت الأنظار.. رغم أنها بعيدة عن شخصيتك الحقيقية، كيف تمكنتِ من إقناع الجمهور بها؟
والله صدقتها أوي، صدقت أمورة أوي وحبيتها قوي قوي، ورسمت لها كده هستيري في خيالي إزاي بتضحك، إزاي بتزعل، إزاي تنتقم، إزاي بتعرف تضحك على حد وتكدب عليه وتسرقه، إزاي بتعرف ترقص، تلبس إزاي.. يعني شخصية كده رسمت لها شخصية كاملة وحبيتها طبعاً من على الورق، بس زودت لها كده شوية تفاصيل في حياتها عشان تبقى مختلفة وهي بعيدة عني، بس أنا حاسة إن أنا اتعلقت بها وبحبها جداً بجد أمورة يعني، ومبسوطة إن الناس صدقتها أوي أوي حقيقي.
هل ترين أن عفوية “أمورة” كانت مجرد قناع للخداع، أم أنها كانت “نقطة بيضاء” وسط صراعات المسلسل؟
والله أنا حاسة إن عفوية أمورة سلاح ذو حدين، يعني حاسة إن عفويتها دي بتخليها آه تعرف تضحك على حد وتعرف يصدقها بسرعة وتبقى لذيذة وتتحب بسرعة وكده، بس في نفس الوقت بيخلي الناس تضحك عليها، فحاسة إن عفويتها دي يعني مسوّحاها شوية، بس في نفس الوقت بتدي لها قد كده إن هي تعرف تبقى طبيعية وعفوية وتقول اللي جواها بسرعة، فالناس تحبها وتستريح لها عادي.

“أمورة” كانت تسرق في صمت لكنها تزرع البهجة.. هل كانت هي “ميزان” الضحك في رحلة “زياد”؟
والله أنا حاسة إن أمورة سايبة بصمة كوميدية لذيذة وهي ضيفة خفيفة كده عليهم، بتسرقهم في صمت وترجع تروق عليهم وتعمل أكل وكده، هي لذيذة بجد، أنا حاسة إن هي سايبة طابع كوميدي خفيف في المسلسل ووجودها حقيقي ضايف روح حلوة.
في رأيك.. هل كانت موهبة “زياد” في التمثيل أمضى من سلاح المال والسلطة؟
آه أنا شايفة إن مهارتي في التمثيل مخلياه عارف إن هو يستخدم الموهبة اللي عنده دي في إنه يعرف يرجع حقه، فشايفة إن هي سلاح أقوى بصراحة من المال والسلطة.
مسلسل “فن الحرب” جمع بين التشويق والكوميديا.. كيف رأيتِ تصنيف الجمهور للعمل وسط زحام رمضان؟
والله أنا حاسة إن هو سسبنس وفي نفس الوقت كل الجمهور متعود من أستاذ يوسف الشريف على مسلسلاته اللي هي في حتة لوحده، مش بتتصنف زي باقي المسلسلات، أستاذ يوسف من زمان وله مكانة لوحده وحالة خاصة وجماهيرية كبيرة، بس المختلف السنة دي إن المسلسل فيه روح كوميدية مع وجود كاست لذيذ زي محمد جمعة ودنيا سامي وإسلام إبراهيم، فدول ضايفين شوية كوميديا ولذاذة للمسلسل، ومش حاسة إنه كلاسيكي لأني حاسة إن فيه أفكار جديدة وحاجات ماشفناهاش قبل كده.

صفي لنا الأجواء في كواليس “فن الحرب” و”سوق حرة”.. ومن هم الجنود المجهولون خلف الكاميرا؟
كواليس فن الحرب وسوق حرة من أقرب المسلسلات لقلبي. فن الحرب لي الشرف إني أشتغل مع أستاذي يوسف الشريف، كان حلمي من صغري والحمد لله تحقق، الكواليس كانت لذيذة وإسلام وجمعة لذاذ جداً ودنيا أخف دم في الدنيا، وبجد الأستاذ (توبة) محمود عبد التواب المخرج، شخص سلس وشاطر جداً ومسهل الدنيا، وهو اللي وجهني جداً في شخصية أمورة، ولولاه ماكنتش هطلعها حلوة كده، أما (سوق حرة) فالكواليس كانت ضحك وهزار للصبح وسط ثروت ورضوان وليثي وويزو وأستاذة هالة فاخر وداغر، والكوميديا مابتخلصش، وأستاذ شادي علي المخرج دمه خفيف جداً، واللوكيشن كان روحه حلوة رغم التعب والتصوير لشهور في ديكور المطار بمدينة الإنتاج.
كيف كانت التجربة أمام “ثنائي الانفجار الكوميدي” محمد ثروت وويزو؟
ثروت ده في حتة تانية، علطول بيهزر وبيشاكش الناس وعامل روح حلوة في اللوكيشن، وويزو دمها خفيف جداً وكانت بتساعدني وتقولي ‘بدل ما تعملي ده اعملي ده تبقي أحلى’ وفادتني كتير الصراحة.
وماذا عن مدرسة التلقائية الأستاذة هالة فاخر؟
هالة فاخر مدرسة في كل حاجة، في الأخلاق والالتزام وحب الناس، هي حقيقي نجمة كبيرة وروحها خفيفة وشخصية متواضعة واتبسطت معاها أوي.

أخيراً.. هل نجح “سوق حرة” بفكرة “المطار” في أن يكون “المنطقة الرايقة” للمشاهد؟
“المسلسل ده لذيذ لذاذة مش عادية، والفكرة مش تقليدية خالص، شابوه للديكور اللي معمول صح لدرجة إنك تصدق إنك جوه مطار حقيقي، فكرة جديدة بكل تفاصيلها، ونفسي الناس كلها تشوفه عشان تتبسط، لأنكم بتشوفوا وجهة نظر ‘مطار كاظم’ بطريقة مختلفة، والمسلسل معتمد على ضيوف الشرف الركاب، فبيحصل حاجات كوميدية وأنواع كتيرة من الناس بتطلع ضحك كتير، وحاسة إنه يحتاج لجزء تاني.




