حوارات صحفية
أخر الأخبار

رضوى جودة لـ المصور : استعدت لروح الأربعينات قبل التصوير بسنة.. ولستُ ضحية في "النص 2"

 

حوار أحمد سالم

​في عالم الفن، هناك وجوه تفرض حضورها بهدوء الواثقين، تختار أدوارها بعناية وكأنها ترسم لوحة فنية بتفاصيل دقيقة، الفنانة رضوى جودة، التي استطاعت في الآونة الأخيرة أن تثبت قدميها كواحدة من الوجوه الشابة الأكثر وعياً ونضجاً، تأخذنا في حوارنا اليوم إلى كواليس أعمالها الأخيرة، من حقبة الأربعينات في مسلسل “النص 2″، وصولاً إلى التفاصيل النفسية في “عين سحرية”، تتحدث رضوى بصدق عن تحديات الوقوف أمام الكاميرا، وكيف شكلت المسرحيات السابقة مخزونها الثقافي لتجسيد أدوار تاريخية معقدة.

 

في عالم “النص 2” نحن أمام صراع وجودي في عام 1942، كيف استعددتِ لتجسيد الدور؟

الدور كان جاهزاً ومتحضراً منذ الجزء الأول، الإضافة الوحيدة كانت في مراعاة “فرق السن”، حيث ركزنا بشكل كبير على إظهار التفاصيل التي طرأت على الشخصية بعد مرور حوالي 10 سنوات من الأحداث.

التمثيل في عمل حقبوي (Period Drama) يتطلب تقمصاً لمشاعر جيل كامل، ما هو التحدي الأكبر الذي واجهك في نقل روح الأربعينات، سواء من حيث اللغة أو التعامل مع ضغوط الاحتلال الإنجليزي داخل اللوكيشن؟

ربما كنت محظوظة قبل تقديم هذا الدور، لأنني شاركت في مسرحية مع المخرج الكبير خيري بشارة كانت تتناول نفس الفترة الزمنية، حتى أن الشخصية كانت قريبة جداً لما أقدمه الآن. تدربتُ عليها لمدة سنة كاملة قبل بدء دور “زينب” في مسلسل “النص”، فكنت جاهزة بكل التفاصيل التي تتناول هذه الحقبة، وملمة بأغلب المعلومات عنها.

 

العمل مع فريق “النص” مرة أخرى يوحي بوجود كيمياء خاصة، كيف تطورت علاقة شخصيتك ببقية الفريق في هذا الجزء، خاصة مع تحول الهدف من مجرد “متاعب” إلى “جاسوسية دولية”؟

شخصيتي في الجزء الثاني مختلفة تماماً، حيث أتعرف على شخصيات جديدة، كما أن المخرج حسام علي كان حريصاً كل الحرص على أن تكون كل الشخصيات متفقة، وأن تكون “الكيمياء” بيننا ممتازة؛ ولذلك عقدنا جلسات عمل وبروفات عديدة قبل التصوير لتخرج كل التفاصيل بشكل طبيعي جداً.

محمد فراج معروف بأدائه النفسي المركب والمجهد أحياناً لمن يقف أمامه، كيف كانت كواليس التحضير للمشاهد الصعبة بينكما؟

للأسف، مشاهدي لم تكن مع الأستاذ محمد فراج، فمعظم عملي كان مع الفنانة هاجر أحمد والفنان إسلام جمال، وحقيقةً استمتعت جداً بالعمل معهما، ومع المخرجة المميزة ياسمين أحمد كامل.

 

كيف انعكست “الأزمة الأسرية المؤلمة” في المسلسل على طاقتك النفسية خلف الكاميرا؟

دوري لم يكن يتضمن جوانب نفسية صعبة أو حالة تتطلب مجهوداً نفسياً عميقاً، على عكس الشخصيات الأخرى في العمل.

المسلسل يطرح أسئلة مصيرية حول الاختيارات الحاسمة، هل تعتقدين أن شخصيتك في العمل كانت ضحية لهذه الاختيارات أم كانت شريكة في صنعها؟

لا، الشخصية التي أقدمها ليست ضحية على الإطلاق.

 

في مسلسل “عين سحرية” ظهرتِ بتفاصيل دقيقة ومختلفة تماماً.. هل كان للمخرج السدير مسعود لمسة خاصة في رسم ملامحها؟

بالنسبة لـ “عين سحرية”، فالأستاذ السدير مسعود كان يهتم بمنحنا كافة التفاصيل الدقيقة التي تخلق الشخصية من الداخل وتجعلها تظهر بهذا الشكل للجمهور.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى