
كتبت – مريم مصطفى
أعربت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن استيائها من قرار شطبها من نقابة الفنانين في سوريا، مؤكدة أن ما حدث يمثل صدمة كبيرة لها، خاصة في ظل تاريخها الفني الطويل ومساهماتها في دعم الحركة الفنية داخل بلدها.
وقالت فواخرجي، في تصريحات صحفية، إن قرار الشطب جاء بشكل مفاجئ وغير مبرر، واصفة إياه بأنه “غريب وغلط”، مشيرة إلى أنها لا تعلم الأسباب الحقيقية وراء اتخاذ هذا القرار، لكنها ألمحت إلى أن الأمر قد يكون مرتبطًا بمواقفها وآرائها التي تعبر عنها بشكل صريح.
وأكدت الفنانة السورية أن النقابة تمثل لها قيمة معنوية كبيرة، نظرًا لما قدمته لها طوال مسيرتها، مضيفة: “قدمت للنقابة كتير، ومفيش حد بينسى بلده زي ما بيتقال”، في إشارة إلى تمسكها بهويتها وانتمائها لوطنها رغم كل ما أثير حولها مؤخرًا.
وفي سياق متصل، كشفت فواخرجي عن حجم الدعم الكبير الذي تلقته من الجمهور المصري، مؤكدة أن ردود الأفعال كانت مؤثرة للغاية، حيث وصفت ما حدث بأنه “ثورة محبة” من المصريين الذين ساندوها ووقفوا بجانبها منذ اللحظة الأولى لصدور القرار.
وأعربت عن سعادتها الكبيرة بهذا الدعم، مؤكدة أن مصر كانت دائمًا بلدها الثاني، وأنها شعرت باحتضان حقيقي من الجمهور، ما خفف من حدة الأزمة التي تمر بها على المستوى المهني والإنساني.

كما علّقت فواخرجي على بعض التصريحات التي تصف السوريين بصفات سلبية، مؤكدة رفضها التام لمثل هذه التعميمات، وقالت: “بزعل لما بيقولوا على السوريين شتامين.. إحنا مش كده والله”، مشددة على أهمية عدم إطلاق الأحكام الجماعية، وضرورة النظر لكل فرد بشكل مستقل بعيدًا عن الصور النمطية.
ويُذكر أن إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة كانت قد أعلنت تكريم الفنانة سلاف فواخرجي خلال فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان، تقديرًا لمسيرتها الفنية المتميزة، ومشاركاتها البارزة في أعمال سينمائية تناولت قضايا المرأة العربية، وذلك خلال الفترة من 20 إلى 26 أبريل الجاري.
ويحمل المهرجان هذا العام اسم الفنانة الرائدة عزيزة أمير، احتفاءً بمرور 125 عامًا على ميلادها، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على رموز الفن النسائي في العالم العربي، وتقدير إسهاماتهن في تطوير صناعة السينما.




