
كتبت: شهد محمد
أعلن الموسيقار أحمد أبو زهرة رحيل والده، الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، بعد صراع مع المرض.
وكتب أحمد أبو زهرة عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشورا جاء فيه: “إنا لله وانا اليه راجعون. صعدت روحه الطاهرة الي السماء. مات من علمني ان الدين معاملة وليس مظاهر فقط، من علمني ان قول كلمة الحق سيف على الرقبة مهما كانت العواقب، ان الشرف والأمانة والصدق والاجتهاد هما سمات الانسان الشريف مهما كانت التحديات ومهما كان الزمن ضده”.
وأضاف أحمد أبو زهرة: “مات الفنان المناضل من اجل القيمة والأخلاق عاش حياته كلها يعلي من القيم الإنسانية العظيمة في كل أعماله الفنية. من علمني ان الرجل والفنان هو كلمة وموقف. مات الأب والضهر والسند والمعلم والقدوة. ادعوله بالمغفرة”.

ونشر الموسيقار أحمد أبو زهرة نجل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة البيان عبر حسابه على الفيسبوك، وجاي فيه:”حينما تعرض الوالد لهذه المحنة الصحية الشديدة قمنا بنقله بناء على اتصال مع الدكتور أشرف زكي ونقابة المهن التمثيلية والتي لم تدخر أي جهد لمساعدتنا لتوفير له أفضل خدمة طبية وكانوا عونا لنا منذ اللحظة الأولى في مرضه حتى هذه اللحظة، ثم واجهتنا مشكلة توفير مكان رعاية مركزة منفردة له في المستشفى الذي كان موجودا بها وتقدمنا بطلب لمعالي وزير الصحة لنقله لرعاية مركزة منفردة والذي استجاب على الفور”.
وتابع البيان: “ووجدنا أيضا كل الاهتمام والرعاية من وزارة الصحة بحالة الوالد الصحية وفي الواقع كان هذا الاهتمام ليس فقط في هذه المرة ولكن تواصل الوزارة معنا كان خلال الثلاث سنوات الماضية لم ينقطع للاطمئنان عليه وأيضا تقديم خدمات طبية في منزله طوال الثلاث سنوات الماضية، ولذا وجب الشكر لكل من قام بهذا المجهود والاهتمام الذي نقدره كثيرا، وأيضا كان سؤال الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة محل تقدير وشكر من الأسرة على اهتمام وزارة الثقافة أيضا بصحة الوالد”.
واختتم البيان: “نرجو من السادة الصحفيين تحري الدقة في الكلام المنشور لأننا نمر بفترة صعبة ولا نريد أي شيء غير راحة الوالد الصحية والنفسية وكان السبب الرئيسي للإعلان عن مرضه بعد أكثر من عشرة أيام من وجوده في المستشفى ليس إلا ابتغاء الدعاء من كل جمهوره ومحبيه فنرجو من الجميع الدعاء له”.
وكان الموسيقار أحمد عبد الرحمن أبو زهرة كشف عن تطورات الحالة الصحية لوالده، وكتب: “تم وضع الوالد علي جهاز التنفس الصناعي فجر اليوم حسب كلام الدكاترة، ولم يتم إبلاغنا بهذه العملية ونفاجأ بالموضوع بالصدفة حينما ذهبنا للزيارة بعد الضهر، ويتم رفض وجودنا أنا وأخواتي بجواره في أوقاته الأخيرة هل ده معقول؟ ولماذا التعنت من إدارة المستشفى؟ هل يا ترى علشان المستشفى مجاني بيتم معاملتنا بهذه الطريقة؟”.




